بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

السوداني مرشح إيران لرئاسة الحكومة المؤقتة.. ومتظاهرو ساحة التحرير: #يسقط_محمد_شياع_السوداني

1

استبق المرشح لرئاسة الحكومة المؤقتة محمد شياع السوداني طريق الوصول إلى منصب رئيس الوزراء في العراق بإعلان استقالته من عضوية حزب الدعوة وائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي.

وقال السوداني، عضو البرلمان الحالي ووزير العمل والشؤون الاجتماعية والصناعة السابق، في تغريدة له على «تويتر» أمس، إنه "ليس مرشحاً عن أي حزب، وإن العراق انتماؤه أولاً".

وكان السوداني قد تردد اسمه العام الماضي كأحد المرشحين لخلافة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي قبل أن يتم التوافق بصعوبة على رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي.

وتنافس مع السوداني على هذا المنصب عدد من السياسيين العراقيين، من بينهم وزير النفط الأسبق إبراهيم بحر العلوم ووزير التعليم العالي الحالي قصي السهيل والسياسي المثير للجدل، عزت الشابندر الذي أعلن نفيه للترشيح رسمياً، ووزير التخطيط الأسبق علي الشكري والنائب الحالي في البرلمان ومحافظ النجف السابق عدنان الزرفي، فضلاً عن بعض القادة العسكريين مثل عبد الوهاب الساعدي وطالب شغاتي وأيضاً مدير جهاز المخابرات مصطفى الكاظمي.

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أعلن رفضه لكل من السوداني وبحر العلوم.
وذكر مصدر سياسي مطلع، أن "المنافسة خلال اليومين الأخيرين كانت بين الكاظمي والسوداني قبل أن تحسم بشكل يكاد يكون نهائياً للسوداني".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الإشارة إلى اسمه أن "رئيس الجمهورية برهم صالح سوف يصدر الاثنين المقبل، قبل يوم واحد من نهاية المهلة الدستورية، مرسوماً جمهورياً بتكليف السوداني رسمياً للمنصب بعد أن جرى التوافق عليه من قبل كتلة البناء وعدم حصول اعتراضات أساسية من باقي الكتل الشيعية أو المكونات لا سيما السنة والكرد".

من جانبهم، رد ناشطون ومحتجون ساحة التحرير على احتمال حصول اتفاق بين القوى السياسية على ترشيح القيادي في حزب الدعوة وائتلاف دولة القانون محمد شياع السوداني لخلافة رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي.

وأكد محتجون رفضهم ترشيح السوداني، الذي شغل عدة مناصب وزارية في الحكومات السابقة، لرئاسة الحكومة المقبلة الذي وفقا للدستور يجب أن يتم في مدة أقصاها الـ17 من الشهر الجاري.

وأظهرت لقطات نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي من ساحة التحرير وسط بغداد، صور للسوداني إلى جانب رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي وعليها علامة أكس باللون الأحمر، وهي إشارة إلى رفض قبول ترشيحه للمنصب.

وكان السوداني أعلن في تغريدة الجمعة استقالته من حزب الدعوة ومن كتلة ائتلاف دولة القانون التي يتزعمها المالكي، وأكد أنه ليس "مرشحا من قبل أي حزب"، وهو ما يؤكد التسريبات التي تتحدث عن محاولات تقودها أحزاب سياسية مقربة من إيران لتمرير ترشيح السوداني.

ورفع المتظاهرون لافتات حملت شعار "مستقل لا مستقيل"، تعبيراً منهم عن رفضهم التام لمحاولات الأحزاب الفاسدة لفرض اسم "السوداني" كمرشح لشغل منصب رئيس الوزراء، مؤكدين أن الثورة جاءت لرفض ذيول النظام الفاسد، وعدم قبول أي من أتباعه مهما اختلفت المسميات.

وتداول عدد من المغردين هاشتاج "#مستقل_لا_مستقيل"، مشيرين إلى أن شروط المتظاهرين واضحة ولا تقبل النقاش، وهي أن يكون رئيس الوزراء الجديد مستقل ولم يسبق انتماؤه لأي من أحزاب السلطة الفاسدة، محذرين في نفس الوقت من أي محاولة تحيد عن مطالبهم.

إقرأ ايضا
التعليقات