بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

متظاهرون ينزعون لافتة "شارع الخميني" بالبصرة.. ويستبدلونها باسم "شارع شهداء أكتوبر"

1

قام متظاهرون بنزع لافتة "شارع الخميني" في البصرة، واستبدلوها باسم "شارع شهداء أكتوبر"، حيث شخص برفع العلم العراقي فوق جسر وضعت عليه اللافتة.
وردد المتظاهرون الذين وقفوا لمشاهدة الحدث الأغاني الوطنية.

وقال ناشطون، إن لافتة "شارع الخميني" تم حرقها ثلاث مرات في تظاهرات سابقة شهدتها محافظة البصرة منذ انطلاق الاحتجاجات في الأول من أكتوبر الماضي.

وارتفعت حصيلة شهداء التظاهرات منذ انطلاقتها في العراق إلى 511 شهيدا، بالإضافة إلى إصابة أكثر من 21 ألفا آخرين بجروح.

ويتهم المتظاهرون إيران وميليشياتها بالاعتداء عليهم وتأجيج الوضع، وحذر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الجمعة إيران من رد حاسم، وذلك على خلفية استهداف قواعد عسكرية تستضيف قوات أميركية في العراق.

وأكد مراقبون، أن العراقيين بدأوا صارمين في إظهار رفضهم لأي مظهر من مظاهر تواجد إيران في البلاد، وذلك من خلال عدد من الشعارات والخطوات، التي تبرز أن الشارع العراقي ضاق ذرعاً بتدخلات طهران في شؤون البلاد الداخلية.

وأشاروا إلى أن محاولة حرق القنصلية في كربلاء بتغيير اسم شارع الخميني وسط النجف إلى شارع شهداء الثورة، تكشف عن قرب انهيار المشروع الفارسي في المنطقة.

وأضافوا أن المفارقة أن مناطق المقدسات التي يزورها الإيرانيون هي من انتفضت، فهذا دليل أن الشعب لم يعد يطيق دفع ثمن فاتورة السياسات الإيرانية.

وأوضحوا أن الوعي المتصاعد شكل في لحظة فارقة فك الارتباط بين هذا الجيل ورجال إيران في العراق، فالشباب المنتفض تجاوز عقدة الطائفية، وأظهر الهوية الوطنية العراقية، التي تحمل كل أطياف المجتمع.

واللافت أن كل محاولات الالتفاف والتطويق ترهيباً لم تتمكن من كبح جماح الحراك، الذي يستمر زخمه متصاعداً من أجل كتابة نهاية إيران في أرض الرافدين.

ويؤكد مراقبون إن ما يحدث في العراق يشكل تهديداً حقيقياً على إيران، التي لا ترغب في حدوث تحول سياسي في بغداد، على اعتبار أن ذلك لا يصب في مصلحتها.

وأضافوا أن البعض كان يعتقد أن احتجاجات العراق ستهدأ وستكون موجة عابرة أو معبرة عن انفعال آني ولكنهم فوجئوا شموليتها، وقدرتها على الاستمرار.

لقد أدرك الشباب المنتفض بحسه الوطني، أن ما يكابده الشعب العراقي ليس سوى نتائج تكمن أسبابها العميقة في تدخلات إيران في العراق، حيث إنه من نتائج نظام المحاصصة تدهور غير مسبوق للخدمات العامة، وتفشٍ للفساد والمحسوبية ونهب للمال العام.

إقرأ ايضا
التعليقات