بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الأربعاء, 20 كانون الثاني 2021
آخر الأخبار
ترامب: قضينا على الإرهابي سليماني ووقفنا في وجه إيران.. ونشطاء: ترامب لو بقى رئيسا كان العالم سيعيش بسلام الكاظمي: الحكومة مَنعت الانهيارات بسبب السياسات الخاطئة.. ونشطاء: كلام إنشائي والواقع ينذر بكوارث قادمة على العراق الإعلام اليساري يزعم: ترامب "الأدنى شعبية".. ومغردون: ترامب صوت له 75 مليون أمريكي وهو الرئيس الأكثر شعبية مقرب من الصدر: لا انتخابات في العراق.. ونشطاء: الانتخابات أكذوبة يصدقها السياسيين ويكذبها الشعب العراقي السيسي والعاهل الأردني يناقشان تعزيز آلية التعاون مع العراق.. ونشطاء: فرصة لدفع المشروعات الاستراتيجية المشتركة حكومة الكاظمي تقرر تأجيل الانتخابات البرلمانية.. ونشطاء: تأجيل الانتخابات موظفا لخدمة الأجندة الإيرانية الكاظمي يتحدث عن "الورقة البيضاء".. ونشطاء: الورقة البيضاء هي استقطاع رواتب الموظفين العراقيين فقط صالح يستقبل الكاظمي لمناقشة مصير الانتخابات.. ونشطاء: يناقشان تزوير الانتخابات والتلاعب بمشاعر العراقيين الكاظمي يفتتح معرض "صنع في العراق".. ونشطاء: من صنع الفساد وميليشيات إيران في البلاد؟ خريجو الهندسة يوصلون اعتصامهم.. ونشطاء: كفى ظلماً لأهم شريحة في العراق ولا رجوع حتى تحقيق المطالب

فساد الأحزاب الحاكمة في العراق.. المتظاهرون يسقطون أصنام المنطقة الخضراء

عبد المهدي

منذ عام 2003 توغلت الأحزاب الحاكمة كثيرا، واعتقدت أنها تمكنت من حكم العراق لأمد طويل وعاثت في الأرض فسادا، وخربت دولة عمرها آلاف السنين من الحضارة.

لذلك انتفض الشباب من الجيل الجديد، وهو يرى الحالة  البائسة التي وصل إليها العراق، فخرج مطالبا بوطن يحميه ويأويه، بوطن يصون كرامته، وطن بديل عن أحزاب وقادة يضفون القدسية على انفسهم، وهم ملطخون بالفساد.

وأكد مراقبون، أن هذا الجيل الثائر الذي قيل عنه فقاعة واتهموه بشتى الاتهامات، هو الروح العراقية الرافدينية الخلاقة التي تأبى الضيم. انه جيل الانتصار على الخرافة والعقليات الطائفية، جيل جاء من عمق حضارة سومر وبابل واشور.

وقد استطاعوا بدمائهم وصمودهم من اختطاف انظار العالم، وتمكنوا من اقالة رئيس وزراء وبذلك سينهار النظام الفاسد بأكمله ويتداعى كأحجار الدومينو، وهاهو يترنح ولحظة سقوطه باتت وشيكة، وبعد تخبط الأحزاب في عمليات المساومة والصراع على تنصيب رئيس جديد، وقد اعيتهم الحيلة، امام اصرار الشباب الثائر على مبادئهم واهدافهم.

من جانبه، قال المحلل السياسي أدهم إبراهيم، لقد مثلت الانتفاضة وما نتج عنها بداية النهاية لنظام المحاصصة الطائفية، وبداية سقوط الدولة العميقة ومعها الأحزاب المتنازعة على السلطة بالرغم من المحاولات العديدة لإسكات صوت الانتفاضة.

وأضاف، ما هذا الذي نشاهده من البحث عن رئيس وزراء جديد من نفس الطبقة السياسية الا صحوة موت، ليكون واجهة للأحزاب الحاكمة دون فعل مؤثر، وهو مرفوض ابتداء من الثوار ومن الشارع العراقي، فالشعب يريد تغيير النظام وليس استبدال رئيس وزراء باخر، وهو لن يقبل باقل من انتخابات مبكرة بإشراف الأمم المتحدة، وبقانون انتخابي جديد ومفوضية من خارج الاحزاب السياسية.

وأكد أن الحدث البطولي لشباب العراق المنتفض سيسجله التاريخ بأحرف من نور وإذا كان هناك صمت على ما يجري في العراق، فأن لجراح الضحايا فم وصوت سيسمعه حتى من به صمم.

إقرأ ايضا
التعليقات