بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

إطلاق سراح المصور زيد الخفاجي بعد أسبوع على اختطافه.. واستقبال حافل من النشطاء

1

أعلن ناشطون عراقيون الإفراج عن المصور الصحفي زيد الخفاجي بعد اختطافه قبل أيام من أمام منزله في بغداد على يد مجهولين إثر عودته من الاحتجاجات.

وكتب والده في حسابه على فيسبوك في وقت مبكر من صباح الجمعة: "رجع زيد. شكرا بحجم الكون لكل الناس الأعمام الأخوال الأقارب الأصدقاء الجواريين. كل من تعاطف معنا بكلمه بتصرف بدعاء لا أعرف أن أصف مشاعري لكم كله دين في عنقي".

واختطف المصور الشاب بعد عودته من ساحة التحرير، حسب ما قال أقرباء له.

وأشاروا إلى أن أربعة أشخاص وضعوه في سيارة سوداء رباعية الدفع تحت أنظار والدته، واقتادوه إلى جهة مجهولة.

وقد نشر مقطع فيديو يوثق لحظة اختطاف المصور الشاب، وأظهره وهو يترجل من سيارة أجرة صفراء اللون بعد توقفها أمام منزله.

وعقب دخوله إلى المنزل، ظهرت سيارة سوداء رباعية الدفع أمام منزل الحفاجي، حيث ترجل منها شخصان.

واقتحم الشخصان المنزل واقتادا المصور الشاب الذي كان يحاول التملص من خاطفيه، إلا أنه فشل في ذلك، وفق ما أظهر الفيديو.

وشن ذوو "الخفاجي" وأصدقائه، حملات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعناوين هاشتاغ عدة منها "الحرية لزيد، وأطلقوا سراح زيد"، كما ناشدت والدته، المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق، لمعرفة مصير أبنها، وتحريره.

وارتفعت حصيلة العنف (قتل واختطاف وتهديد)، الذي يلاحق الإعلاميين والصحفيين العاملين على تغطية التظاهرات في العراق، إلى أكثر من 100 إعلامي، من بينهم 3 قتلى حتى الآن، مع نجاة رئيس صحيفة من محاولة اغتيال وسط العاصمة بغداد.

وشهد الأسبوع الجاري مقتل المصور الحربي البارز، الشاب "أحمد المهنا"، في هجوم بالسلاح الأبيض "السكاكين" على يد مجموعة مسلحة اقتحمت ساحة الخلاني، وجسر السنك، في بغداد، ليلة الجمعة الماضية 6 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، بعد نحو يومين من اختطاف زميله "زيد محمد الخفاجي" على يد مجموعة مسلحة أيضا بعد عودته من المظاهرات، إلى منزله في حي القاهرة.

وقفزت حصيلة ملاحقة الإعلاميين والصحفيين في العراق، من 30 إلى 100 في غضون شهر واحد فقط، في حصيلة مستمرة مع تواصل الأحداث في البلاد، وتزايد عمليات الاغتيال بكاتم الصوت التي تلاحق أيضا الناشطين، والكتاب البارزين الداعمين والمشاركين في المظاهرات التي تشهدها العاصمة، ومدن الوسط، والجنوب.

وتعرض ناشطون في بغداد ومناطق أخرى في العراق للتهديدات والخطف، وحتى القتل فيما يقولون إنه محاولات لمنعهم من التظاهر.

وعثر على جثة ناشطة شابة تبلغ من العمر 19 عاما قتلت بطريقة بشعة بعد خطفها وتركت جثتها خارج منزل عائلتها في وقت متأخر من يوم الاثنين.

ومنذ انطلاق الاحتجاجات في الأول من أكتوبر، استشهد ما يقارب 520 شخصا، معظمهم من المتظاهرين، وأصيب حوالى 20 ألفا بجروح.

إقرأ ايضا
التعليقات