بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الماعشي الشابندر عراب الفساد يتهم المتظاهرين.. ونشطاء: القرد مَن يقز في كل لحظة من تكتل إلى آخر

الشابندر

كشف تسجيل مسرب لحديث أدلى به السياسي عزت الشابندر بشأن المتظاهرين المرابطين في ساحة التحرير وسط بغداد منذ 72 يوما، عن الزاوية التي ينظر منها الطيف السياسي إلى حركة الاحتجاج التي تطالب بإسقاط النظام الحاكم في البلاد.

وغضب الشابندر عندما شاهد صورته وقد رفعها المتظاهرون على المطعم التركي المطل على ساحة التحرير، بعدما شطبوا عليها بالعلامة "X" للدلالة على رفضهم ترشيحه المفترض لمنصب رئيس الوزراء، خلفا للمستقيل عادل عبدالمهدي.

وقال الشابندر، لا تشرفني زعامة القرود ممن كتب هذه اللافتة أو علقها أو أمرهم بها من مافيات الصراع على السلطة والفساد والقتل، معتبرا أن المتظاهرين الذين يسيطرون على المطعم التركي هم "قطاع طرق وسفلة"، وأن الطبقة السياسية منحنية لهم، حسب زعمه.

ورد النشطاء على الشابندر، بقولهم " يا عزت الشابندر ليس النبلاء في ساحة التحرير قروداً، إنما القرد مَن يقز في كل لحظة من تكتل إلى آخر، وتراه يوميا في حال".

فعزت الشابندر، الذي تقلب بين حزب الدعوة الإسلامية والقائمة العراقية بزعامة إياد علاوي، وثم التحالف مع رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي.

غادر الشابندر العراق عام 1982 إلى الكويت، ومن ثم استقر لفترة في إيران.

حارب إلى جانب القوات الإيرانية ضد القوات العراقية في حرب الثماني سنوات بين البلدين إبان ثمانينيات القرن الماضي.

غادر بعدها الشابندر إلى سوريا واستقر فيها لسنوات، ويعتقد أن تلك الفترة شهدت تطورا ملحوظا في علاقاته مع النظام السوري.

عاد إلى العراق بعد عام 2003، وترشح للانتخابات البرلمانية التي جرت في 2005 عن القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي، وحصل على مقعد في البرلمان.

بعدها ترك القائمة العراقية وانضم لقائمة ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، ليفوز بمقعد برلماني في انتخابات 2010.

ظل في قائمة المالكي حتى انتخابات 2014، لكنه فشل في الحصول على مقعد في البرلمان العراقي.

ويصف ناشطون عراقيون الشابندر بأنه من أكثر الموالين لإيران، وأشاروا إلى دفاعه عن حكومة عبد المهدي بطريقة مثيرة للاستغراب.

وأطلقوا عليه وصف "عراب الصفقات" بين روسيا والحكومات العراقية المتعاقبة للحصول منها على رشاو قدرت بمئات الملايين من الدولارات، خصوصا عبر صفقات للأسلحة بها شبهات فشاد، وحصد منها الشابندر أموالا طائلة في 2016، لكنه ينفي ذلك.

من تصريحاته المثيرة للجدل عام 2016، انتقاده اللاذع للحكومات المتعاقبة في العراق بعد عام 2003 والتي أدارها رؤساء وزراء شيعة.

من جانبه، يقول الناشط البارز أحمد عبدالحسين إن الشابندر نرجسي، أدنى خدش يجعله ينزف كلاما مهما دون أن يعي، ليداري جرح نرجسيته التافهة.

ونقل عبدالحسين عن الشابندر قوله قبل أيام "كنا نقاتل أخوتنا العراقيين من أجل إيران لكن الإيرانيين كانوا يهينوننا ويبصقون علينا".

وأضاف "كان هذا بسبب ازدراء الإيرانيين له وتقريب الميليشياويين، جرحت نرجسيته فخرج لنا باعتراف مهم عن عبوديتهم لإيران".

وتابع عبدالحسين "رأى الشابندر صورة له على جبل أحد (الصفة التي يطلقها المتظاهرون على المطعم التركي) مضروبة بكروس، دلالة على رفضه، أحس أن سكينا تخترق نرجسيته الطفولية فغرد تغريدة شتم فيها المتظاهرين، لكنه اعترف بأمر خطير وهو أن السياسيين خائفون يتملقون للمتظاهرين ويتصلون بهم سرا خوفا من أن ينتقموا منهم في قادم الأيام".

إقرأ ايضا
التعليقات