بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

متظاهرو التحرير يتبرأون من إعدام شاب في ساحة الوثبة.. ويطالبون بكشف من يريد تشويه الثورة

1

أثارت عملية إعدام شخص قام بقتل خمسة أشخاص بسلاح ناري في ساحة الوثبة وسط العاصمة بغداد، أمس، ردود فعل غاضبة من المتظاهرين ومن جهات سياسية وغير سياسية.

وأوضحت مصادر، أن حادثة ساحة الوثبة بدأت عندما قام الشخص الذي تم إعدامه، ويدعى هيثم علي إسماعيل ويبلغ 17 عاماً، بإطلاق النار على المواطنين الموجودين في ساحة الوثبة، وهو تحت تأثير المخدرات، ما أدى إلى مقتل خمسة منهم.

ثم قام بعض المحسوبين على المتظاهرين باعتقاله في منزله الذي يقع في الساحة ذاتها، وتعليقه على أحد أعمدة الإشارات الضوئية في الساحة ليتم إعدامه بطريقة مقززة جداً، وسط قيام بعض المتظاهرين بتصوير الحادثة بهواتفهم النقالة.

وفي أول رد فعل، أصدر متظاهرو ساحة التحرير بياناً قالوا فيه: "نحن خرجنا سلميين من أجل الإصلاح وحقن الدماء ووضع المجرمين بيد القضاء، خرجنا من أجل إعادة كل شيء إلى وضعه الطبيعي، خرجنا من أجل أن نعيش بسلم وسلام، خرجنا ونحن رافعين شعار السلمية، راهنّا عليها كثيراً وسنراهن عليها، وستكون هي شعارنا الدائم".

وأضاف البيان، أن ما حدث أمس في ساحة الوثبة جريمة يدينها المتظاهرون وتدينها الإنسانية والأديان ويعاقب عليها القانون.

وقال البيان: "نحن لا نحاسب نحن نطالب المؤسسات المعنية (القوات الأمنية والقضاء) بمحاسبة السراق والمجرمين، ولا يمكن أن نسمح بتشوية صورة ثورتنا البيضاء؛ لذا نعلن براءتنا نحن المتظاهرين السلميين مما حدث أمس في ساحة الوثبة، ونعلن براءتنا أيضاً من أي سلوك خارج نطاق السلمية التي بدأنا بها وسنحافظ عليها، إلى تحقيق آخر مطالبنا الحقة".

وقد أدت هذه الحادثة إلى حصول إدانات واسعة من قبل شرائح مختلفة من المجتمع العراقي، حيث طالب الجميع بتغليب لغة القانون على لغتي العنف والإرهاب. كما طالب العراقيون بمعاقبة الجناة من خلال القضاء العراقي.

ودعا صالح محمد العراقي المقرب من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، إلى الكشف عن «الفاعلين الإرهابيين» للأحداث التي شهدتها ساحة الوثبة.

وأعلن مجلس القضاء الأعلى، المباشرة بالتحقيق في حادثة القتل التي حدثت في ساحة الوثبة، واعتبرت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق، أن حادثة الوثبة لا تمت للإنسانية بصلة، مطالبة القوات الأمنية بتعزيز وجودها في ساحات التظاهر ومنع تكرار مثل هذه الحالات مستقبلاً، فيما وصف السفير الأوروبي لدى العراق مارتن هوث، الأحداث التي جرت في ساحة الوثبة وسط بغداد بالمشينة.

إقرأ ايضا
التعليقات