بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

عندما يعانق الجمال الذكاء.. سانا مارين أصغر رئيسة وزراء في العالم

photo_٢٠١٩-١٢-٠٨_١٠-٠٥-١٩
 «لم أفكّر يوماً بعمري أو بكوني امرأة، أفكّر بالأسباب التي دفعتني إلى السياسة وبالأشياء التي بفضلها اكتسبنا ثقة الناخبين»..  هكذا قطعت سانا مارين أصغر رئيسة وزراء في العالم فضول الصحفيين اللذين تدافعوا لملاحقتها بسؤالهم عن  عمرها، بعد توليها منصب رئيس وزراء فنلندا لتكون أصغر رئيسة وزراء في العالم


«مارين» تملك وجها جميلا وعمرا شابا صغيرا لم يتجاوز الـ 34 عاما، وهو ما لفت الأنظار إليها بعد تكليفها رسميا، اليوم، الأربعاء، لتولي منصب رئيس وزراء فنلندا، من قبل البرلمان الفنلندي.
 


حظت على ثقة البرلمان المكون من مجلس واحد بغالبية 99 مقابل 70 صوتًا، وأكدت في تصريح لها فور توليها المنصب رسميا: «لقد وعدنا شعب فنلندا بإحداث تغيير، والآن علينا أن نحافظ على هذا الوعد، وفي يونيو اتفقنا على برنامج حكومي، وأعتقد أنه من خلال العمل سنستعيد ثقة السكان».

 


وفور إعلان توليها المنصب تصدرت «مارين» الصحف ووسائل الإعلام لرشاقتها وجمالها وشبابها، لتتفوق بعمرها الصغير الذي لم يتجاوز الـ 34 عاما على رئيس الوزراء الأوكراني أولكسي غونتشاروك البالغ من العمر 35 عاماً.



بداية عمل سانا مارين السياسي
«مارين» التي قضت طفولتها المبكرة فى مدينة هلنسكى، لتنتقل بعدها إلى مدينة تامبيرى، وتلتحق بجامعتها، بدأت مشوارها السياسي في عمر صغير، لم يتجاوز الـ 27 عاما بعد عملها في مجلس مدينة تامبيرى عام 2012، لتتولى رئاسة المدينة بعدها بعام، وظلت تشغل هذا المنصب حتى عام 2017. 
 
 


انطلقت من قاعدة الحزب الديمقراطي الاجتماعي، وشقت طريقها في مجال السياسة، وطوال مسيرتها التي توجت بالنجاح إنتخبت في عام 2014 لتشغل منصب الحزب.
 
أهلها تخرجها من جامعة تامبيري، بعد حصولها على الماجيستير في العلوم الإدارية عام 2017، لتكون قادرة على تولي المناصب الوزارية، وهو ما اقتحمته بالفعل بحصد حقيبة وزارة المواصلات.



صعدت «مارين» إلى رئاسة الحكومة الإئتلافية، بعد استقالة رئيس الوزراء السابق أنتي ريني منذ بضعة أيام، وجاءت استقالة رئيس الوزراء أنتي ريني إثر إعلان حزب الوسط، أحد أحزاب الائتلاف الحاكم، إنه فقد الثقة بريني بسبب طريقة إدارته لإضراب العاملين في البريد، الذي شهدته فنلندا مؤخرا.

 وتولت «مارين» رئاسة الحكومة في وقت محرج للغاية لـ فنلندا، والذي يسبب تغيير القادة في هذا الوقت محرجا للدولة حيث تتولى حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي حتى نهاية العام، كما تلعب دورا رئيسيا في جهود وضع ميزانية الاتحاد.

ولدفع هذا الإحراج قالت «مارين»: «لدينا الكثير من العمل في الفترة المقبلة لإعادة بناء الثقة».
إقرأ ايضا
التعليقات