بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تظاهرات حاشدة في بغداد.. والاحتجاجات تتعزز بدعم من متظاهري الجنوب

تظاهرات ساحة التحرير

تظاهر عشرات الآلاف من العراقيين في ساحة التحرير بالعاصمة بغداد، وسط إجراءات أمنية مشددة، حيث سجلت حالات اختناق بالغاز المسيل للدموع إضافة إلى وقوع إصابات قرب ساحة الوثبة وسط بغداد.

وأفادت مصادر محلية، بإطلاق قوات الأمن الغاز المسيل للدموع على المحتجين بالقرب من جسر الأحرار وسط بغداد.

وأضافت المصادر بقيام المحتجين بإغلاق الجسور المؤدية إلى المنطقة الخضراء، منعا لأي محاولات للعبور إليها من قبل جهات مجهولة.

وتجري هذه التظاهرات الحاشدة، وسط انتشار أصحاب القبعات الزرقاء من أجل حماية المتظاهرين السلميين من المندسين والعناصر المسلحة.

ويطالب العراقيون منذ أكثر من شهرين بـ«إسقاط النظام» وتغيير الطبقة السياسية التي تسيطر على مقدرات بلادهم منذ 16 عامًا، ويتهمونها بالفساد والتبعية لإيران.

وقبيل التوجه إلى بغداد، قال الناشط المدني حيدر كاظم من مدينة الناصرية،  إن «الهدف من تواجدنا هناك، هو دعم التظاهرات وتشكيل ظهير قوي لمساندة إخواننا في بغداد».

وفي الديوانية، أغلق متظاهرون طريقاً تؤدي إلى مصفى نفط الشنافية، مطالبين بفرص عمل، وفقاً لمصدر في الشرطة.

واستشهد أكثر من 450 شخصًا وأصيب أكثر من عشرين ألفًا بجروح خلال الاحتجاجات التي انطلقت قبل شهرين.

في غضون ذلك، تواصل الكتل السياسية مشاوراتها للتوصل إلى اتفاق على شخصية تتولى منصب رئاسة الوزراء خلفًا للمستقيل عادل عبدالمهدي.

وقد بدأت السلطات الأمنية، في مختلف المحافظات في اتخاذ إجراءات أمنية احترازية مشددة، حيث عملت قيادة شرطة الديوانية على تشديد الإجراءات الأمينة لمنع تكرار أحداث ميسان وكربلاء.

فيما أعلنت قيادة شرطة كربلاء عن تعزيز إجراءاتها الأمنية بشكل مكثف في المحافظة لتوفير الأمن والأمان وحماية المتظاهرين السلميين، وكثفت انتشارها في عموم أرجاء المحافظة بهدف تعزيز نقاط التفتيش ونصب كمائن مفاجئة والتفتيش الدقيق للعجلات والأشخاص والدراجات.

وتشهد بغداد توافدا كبيرا من كل المدن العراقية، فيما يؤكد المتظاهرون على سلمية احتجاجاتهم، مطلقين هاشتاغ #خلوها_سلمية.

وقالت مصادر محلية، إن محتجين أصيبوا بجروحٍ واختناقات لدى إطلاق قوات الأمن الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع عليهم لتفريقهم عن ساحة الوثبة وبالقرب من جسرِ الأحرار في بغداد.

وفي البصرة، أفادت مصادر أمنية بدخول كافة القوات الأمنية في حالة الإنذار القصوى اعتباراً من أمس.

وكشف مصدر أمني بأن هذه التوجيهات أوعز بها قائد العمليات الفريق الركن قاسم نزال، فيما لم يعرف موعد رفعِ حالة التأهب حتى إشعار آخر، تحسبا لأي طارئ.

رئاسة أركان الجيش العراقي، من جهتها، وجهت رسالة للمتظاهرين تعهدت خلالها بتوفير الحماية لهم.

الرسالة تتزامن مع ذكرى قضاء الجيش العراقي على تنظيم "داعش" في العراق، حيث وصفت رئاسة الأركان مطالب المتظاهرين بالمشروعة.

إقرأ ايضا
التعليقات