بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

متظاهرو بغداد يعلنون الصمود في ساحات التظاهر.. ويرفضون جميع مرشحي الأحزاب لرئاسة الحكومة

1

أكد المتظاهرون في بغداد أنهم سيبقون صامدين في ساحات التظاهر حتى تمتثل الحكومة لمطالبهم، وإجراء انتخابات بمراقبة دولية من الأمم المتحدة.

واستخدم المتظاهرون في ساحة التحرير في بغداد، مكبرات الصوت لتوجيه النداء إلى الوافدين من باقي المحافظات لاسيما الوسط، والجنوب، ودعوهم إلى عدم الاستماع للمحرضين على العنف، واقتحام المنطقة الخضراء المحصنة، التي تتخذها الحكومة مقراً لها.

وكثفت السلطات الانتشار الأمني في بغداد من أجل المليونية المقبلة، وقال رئيس أركان الجيش العراقي، عثمان الغانمي: القوات الأمنية متواجدة لحمايتكم حتى تحقيق مطالبكم المشروعة.

كما أعلنت ساحات الاعتصامات في التحرير والمحافظات الاخرى رفضها التام للشخصيات التي قدمتها القوى السياسية في البلاد لشغل منصب رئيس الوزراء القادم.

ورفع المتظاهرون صور المرشحين بعد وضع إشارة الرفض على المرشحين فوق مبنى المطعم التركي.

ودعا الرئيس برهم صالح، أمس، الكتل السياسية إلى التعاون من أجل تسمية مرشح لتشكيل الحكومة الجديدة. وقال، في بيان: «الحكومة الجديدة ستتكفل بحل المشكلات وإعادة الإعمار».

في حين يترقب الشعب انتهاء المهلة الدستورية لرئاسة الجمهورية دون التوافق على اسم مرشح جديد بعد استقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي.

وأصدرت وزارة الدفاع، قراراً يقضى بسحب فصائل الحشد الشعبى من بغداد، بينما أعلنت وزارة الخارجية العراقية على «تويتر» أنها استدعت، مساء أمس الأول، سفراء فرنسا وبريطانيا وألمانيا وكندا احتجاجًا على «التدخل المرفوض» في الشؤون الداخلية إثر إصدارها بياناً أدان أحداث «مجزرة السنك»، ومطالبتهم بتجنيب الحشد الشعبي التواجد في محيط التظاهرات.

ويطالب العراقيون منذ أكثر من شهرين بـ"إسقاط النظام" وتغيير الطبقة السياسية التي تسيطر على مقدرات بلادهم منذ 16 عاما، ويتهمونها بالفساد والتبعية لإيران.

وجدد العراقيون تظاهراتهم بمشاركة واسعة من أبناء مدن الجنوب الذين وصلوا إلى ساحة التحرير في بغداد، المعقل الرئيسي للاحتجاجات في العاصمة.

وحمل المحتجون الآتون من الحلة والناصرية والنجف والكوت وكربلاء أعلام العراق لمساندة المحتجين، وفقا لمصور من وكالة الأنباء الفرنسية.

وقبيل التوجه إلى بغداد، قال الناشط المدني حيدر كاظم من مدينة الناصرية لوكالة الأنباء الفرنسية إن "الهدف من تواجدنا هناك، هو دعم التظاهرات وتشكيل ظهير قوي لمساندة إخواننا في بغداد".

في غضون ذلك، تواصل الكتل السياسية مشاوراتها للتوصل إلى اتفاق على شخصية تتولى منصب رئاسة الوزراء خلفا للمستقيل عادل عبد المهدي.

إقرأ ايضا
التعليقات