بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تصاعد وتيرة اغتيال نشطاء العراق.. ومتظاهرو كربلاء يمهلون الأمن 24 ساعة لتقديم قتلة الطائي

عنف التظاهرات

تصاعدت وتيرة الحملات الترهيبية التي تستهدف الناشطين المشاركين في الاحتجاجات الشعبية في العراق، حيث ارتفعت وتيرة أعمال الترويع مرة أخرى، كإحدى الوسائل التي تنتهجها، ميليشيات إيران للقضاء على الاحتجاجات المستمرة منذ أكثر من شهرين.

ورُصدت في اغتيال الناشط فاهم الطائي في كربلاء مؤشرات عدة إلى أن القوى المسيطرة على السلطة عازمة على استخدام كل الوسائل لإنهاء الاحتجاجات، وفق مراقبين.

وقد صعد المتظاهرون في كربلاء جنوب العراق سقف احتجاجاتهم ممهلين القوات الأمنية في المدينة مدة 24 ساعة للكشف عن أدلة متعلقة بمقتل الناشط المدني فاهم الطائي.

وفي الجنوب أيضا، استهدفت سلسلة تفجيرات مقار فصائل مسلحة مقربة من إيران في خطوة اعتبرت ردا على المذابح التي حصلت. من جهة أخرى، تواصلت المظاهرات في ساحة التحرير في بغداد وسط مشاركة واسعة من أبناء مدن الجنوب.

وقام متظاهرون في كربلاء الثلاثاء بمحاصرة مقر مديرية الشرطة، وطالبوا قوات الأمن ومن لديه أدلة حيال مقتل الناشط المدني فاهم الطائي ومحاولة اغتيال ناشط ثان وتفجير سيارة ثالث، بالكشف عنها خلال 24 ساعة.

وكان الطائي قد قتل برصاص مجهولين في وقت متأخر الأحد، في مدينة كربلاء المقدسة لدى الشيعة، بينما كان في طريق العودة إلى منزله من التظاهرات المناهضة للحكومة.

وحاصر آخرون مبنى محكمة كربلاء، وطالبوا بالكشف عن ملفات فساد بحق مسؤولين محليين.

وشهدت الأيام الماضية، محاولات اغتيال أخرى لناشطين في كربلاء وميسان، فضلاً عن اختطاف إحدى الناشطات في محافظة البصرة، في موجة تصعيد جديدة بهدف قمع الاحتجاجات.

ونجا الناشط الآخر في كربلاء إيهاب جواد الوزني من محاولة اغتيال بعدما استهدفه مسلحون بالرصاص، بعد اغتيال الطائي.

وفي ميسان، حاول مسلحون اغتيال الناشط باسم الزبيدي بواسطة دراجة نارية، ما أدى إلى إصابته بجروح.

البصرة أيضاً نالت حصتها من عمليات ترهيب الناشطين، حيث تم اختطاف ناشطة تدعى هدى أثناء عودتها من ساحة الاعتصام في منطقة القرنة.

ويرى ناشطون أن الغاية من التهديدات وعمليات الاغتيال هي كتم الأصوات المطالبة بالإصلاح، مشيرين إلى أن الجهات الأمنية وحتى القضائية عاجزة عن تقديم الحماية اللازمة للناشطين والمدونين والصحافيين.

إقرأ ايضا
التعليقات