بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الطرف الثالث يؤجج الصراع بالعراق.. وقوات بـ"قبعات زرقاء" لحماية المحتجين بعد قنص المتظاهرين

قبعات زرقاء

أكد مراقبون، أن عمليات الاغتيال التي تستهدف المتظاهرين العراقيين طالت عدد من القيادات الدينية والسياسية العراقية، ما يؤكد وجود "طرف ثالث" يقف وراء محاولات استهداف المتظاهرين وقصف القواعد الأجنبية.

وقال وزير الدفاع نجاح الشمري اتهم منذ أسابيع "طرفا ثالثا يقوم بقتل المتظاهرين" في العراق، وذلك في معرض تعليقه عن سقوط ضحايا خلال التظاهرات التي تعم عدة مدن من العراق منذ أكتوبر الماضي.

وفى محاولة للتفريق بين القوات الأمنية والعناصر التي تثير الشغب وتغتال المتظاهرين، قالت الشرطة العراقية إن العناصر الأمنية المتمركزة فى بغداد وترتدى قبعات زرقاء هدفها توفير الحماية للمحتجين، وذلك بعد يومين من تعرض متظاهرين عراقيين للقتل من قبل مسلحين مجهولين بالعاصمة بغداد، مما أسفر عن مقتل 24 شخصا من المتظاهرين.

واستشهد أكثر من 450 شخصاً في العراق، وأصيب أكثر من 20 ألفاً بجروح، منذ انطلاق التظاهرات المناهضة للحكومة مطلع شهر أكتوبر الماضي.

يرى مراقبون، أن أطراف إقليمية متداخلة في الشأن العراقي تقف وراء محاولات زعزعة أمن واستقرار الدولة العراقية، وبث الخوف والفزع في قلوب المتظاهرين والمحتجين وإرسال رسائل إلى عدد من الدول باستهداف قواعدها العسكرية وعسكرييها وبمقدمتهم العسكريين الأمريكيين.

وكانت اشتباكات اندلعت بين القوات الأمنية ومتظاهرين في محافظة كربلاء جنوب العراق.

وحاول متظاهرون اقتحام مبنى الحكومة المحلية ومجلس المحافظة في حي البلدية وسط المدينة، واستخدمت القوات الأمنية الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين.
كما قام متظاهرون بقطع الطريق الرابط بين العاصمة بغداد وكربلاء.

في كربلاء، أيضاً، أعلنت قيادة شرطة المحافظة، تشكيل فريق أمني لكشف ملابسات حادث اغتيال الناشط المدني فاهم الطائي، وأكدت قيادة الشرطة في بيان لها، أنه تم استدعاء كافة المسؤولين عن النقاط الأمنية القريبة من مكان الحادث للتحقيق معهم، مشددة على سعيها نحو تقديم المتورطين في الحادث إلى العدالة بأسرع وقت ممكن.

وتتخوف بغداد من احتدام المواجهات بين قوات الأمن والمتظاهرين وتدخل أطراف بعينها لإشعال فتيل الأزمة بين القوى العراقية، وهو ما يدفع مؤسسات الدولة الأمنية والعسكرية للتأكيد على دورها في حماية وتأمين المتظاهرين والمحتجين من أي عبث داخل البلاد.

وتشهد بغداد والمدن الأخرى مظاهرات احتجاجية اجراءات أمنية مشددة وانتشار كثيف للقوات الأمنية التي أقامت نقاط تفتيش لمنع تدفق أعداد جديدة من المتظاهرين لكنها تواجه صعوبة كبيرة بسبب العدد الكبير من المتظاهرين الذين يصرون على الوصول إلى ساحة التظاهر.

ويشهد العراق منذ الأول من أكتوبر، تظاهرات حاشدة في العاصمة العراقية والمحافظات الجنوبية، مطالبة برحيل الطبقة السياسية التي يتهمها المحتجون بالفساد ونهب ثروات البلاد، والتبعية لإيران.

إقرأ ايضا
التعليقات