بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

أربع جهات في كربلاء تتحمل مسؤولية اعتقال الناشطين وقتلهم

37cd7a26-3452-452f-b254-08478e9e87a2_16x9_1200x676

أكد  ناشطون في محافظة كربلاء، أن المحافظ نصيف الخطابي وقائدي عمليات الفرات الأوسط وشرطة كربلاء يتحملون مسؤولية تعرض زملاء لهم إلى حوادث تصفية بواسطة الاغتيال أو التفجيرات، فيما طالبوهم بتوفير الحماية لساحات التظاهر في المدينة.

وقال الناشطون في بيا: “نحن مجموعة من الناشطين المدنيين من مختلف الشرائح والعشائر والمناطق في كربلاء، نحمل القادة الأمنيين وعلى رأسهم نصيف جاسم الخطابي المحافظ الحالي كونه رئيس اللجنة الأمنية العليا في المدينة، وعلي الهاشمي قائد عمليات الفرات الأوسط، وأحمد زويني قائد شرطة كربلاء وباقي العناوين والتشكيلات الأمنية داخل المدينة القديمة وضواحيها إضافة الى الأجهزة المختصة في الأقضية والنواحي وكل الجهات المشاركة في تأمين المدينة المقدسة.. نحملهم مسؤولية الحفاظ على الأمن والحفاظ على أرواح الناشطين والمحتجين أمام القانون أولاً وعشائرنا ثانياً”.

وطالبوا الجهات المذكورة بـ”اعتبار ساحات الاحتجاج وما حولها هي مركز الحدث وعليهم توفير الحماية الكاملة وفرض خطط أمنية على غرار ما يوضع في موسم الزيارات المليونية المباركة”.

ولفت إلى أنه “إذا لم تستجب الجهات أعلاه فنحن نعد الانفلات الأمني الذي تشهده المدينة مقصوداً، وعمليات التصفية بالقتل المباشر والتفجيرات المروعة التي تعرض لها الناشطون محمد كريم الكعبي والدكتور مهند الكعبي والشهيد فاهم الطائي، نعدها عمليات قتل ممنهجة لتصفية رموز الاحتجاج وانهاء هذه الممارسة الديمقراطية المكفولة قانونياً ودستورياً”.

 

أخر تعديل: الإثنين، 09 كانون الأول 2019 07:51 م
إقرأ ايضا
التعليقات