بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بعد حفلة اغتيالات النشطاء بالعراق.. "القبعات الزرق" تنتشر في بغداد

تظاهرات العراق

انتشرت خلال الساعات الماضية في عدد من النقاط الأمنية في العاصمة بغداد، عناصر ترتدي "قبعات زرقاء"، وذلك بعد 3 أيام من تعرض محتجين للقتل من قبل مسلحين مجهولين في ساحة الخلاني.

وأقامت الشرطة العراقية، مساء أمس الأحد، نقاطا أمنية في مناطق مختلفة بالعاصمة العراقية بغداد بمشاركة عناصر أطلق عليها اسم "القبعات الزرق".

وتضم "القبعات الزرق" عناصر غير مسلحة من "سرايا السلام" التابعة للمرجع الديني مقتدى الصدر.

من جانبه، أصدر الحراك المدني في العراق، اليوم الاثنين، بيانًا يحمل فيه الحكومة والأجهزة الأمنية مسؤولية تعرض الناشطين إلى اغتيالات وخطف خلال هذه الفترة وخصوصا أمس الأحد.

وقال الحراك في بيان، إن الحراك المدني المستقل في العراق، يحمل الحكومة المركزية وكافة الأجهزة الأمنية بمن فيهم مؤسسة الحشد الشعبي بتعرض ناشطينا في الحراك المدني لمحاولات الاغتيال.

ومنها اغتيال الناشط المدني فاهم الطائي في حي الباردوي بكربلاء والذي أستشهد فيها على الفور بضربه بمسدس كاتم للصوت، وتعرض الناشط المدني المستقل إيهاب جواد الوزني لمحاولة اغتيال في محافظة كربلاء ايضاً.

وتابع، تعرض الناشط المدني باسم الزبيدي في محافظة ميسان لمحاولة اغتيال وأصابته بطلق ناري من قبل مسلحون يستقلون دراجة نارية.

وأضاف، تعرض الناشط الدكتور مهند الكعبي احد اعضاء تنسيقية كربلاء للحراك المدني المستقل بعبوة انفجرت على عجلته أثناء وقوفه في منطقة سيف سعد وهو مصاب يرقد بالمستشفى.

وأردف، هذه الأحداث وغيرها وقعت بيوم واحد وتأتي من خلال سلسلة أحداث من بعد واقعة السنك تشير إلى أن الجهة التي قامت بتلك الحوادث جهة منظمة ولديها من المعلومات الاستخبارية بأماكن الناشطين وتواجدهم.

وشدد، نحمل الجهات المشار إليها أعلاه سلامة حياة ناشطينا المدنيين ونطالبهم بالكشف عن الجناة بأسرع وقت ممكن.

وقالت مصادر محلية، إن نشر أصحاب "القبعات الزرق" في بغداد يهدف إلى حماية المحتجين والمتظاهرين.

وأشارت إلى أن مقتدى الصدر وجه أصحاب "القبعات الزرق" بالتدخل لحماية المتظاهرين، وإنهاء أعمال العنف.

وعبّر الصدر في أكثر من مناسبة عن تأييده للمظاهرات، كما دعا في وقت سابق إلى استقالة الحكومة وإجراء انتخابات مبكرة "بإشراف الأمم المتحدة".

وقام مسلحون ملثمون، يستقلون سيارات مدنية رباعية الدفع، الجمعة، بفتح نار أسلحتهم الرشاشة بشكل عشوائي من مسافات قريبة على المحتجين، لتخيم حالة من الهلع على أجواء المتظاهرين في ساحة الخلاني القريبة من جسر السنك.

وبلغت حصيلة ضحايا احتجاجات الجمعة في العراق 25 شهيدا و130 مصابا.

وكانت "مجزرة السنك"، من أكثر الهجمات دموية منذ الأول من أكتوبر، عندما خرج آلاف العراقيين إلى الشوارع مطالبين بإجراء إصلاحات سياسية شاملة وإنهاء النفوذ الإيراني في الشؤون العراقية.

واستشهد أكثر من 450 شخصا، وأصيب أكثر من 20 ألفا بجروح، منذ انطلاق التظاهرات في العراق.

إقرأ ايضا
التعليقات