بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

جهات عراقية موالية لإيران قامت بمجزرة "الخلاني".. والحشد الشعبي يعترف بإطلاق النار لأول مرة

ميليشيات

كشف مصدر أمني، لصحيفة سعودية، اليوم الاثنين، أن لجنة خاصة من وحدة مكافحة الإرهاب تتابع مقتل المتظاهرين توصلت إلى معلومات مبدئية، تؤكد أن من أطلق الرصاص الحي على المحتجين في ساحة الخلاني، هي جهات عراقية موالية لإيران.

ورفض المصدر الإفصاح عن هذه الجهات، معتبراً أن الأسماء والجهات أحيطت بسرية مطلقة، وقال إن وحدة مكافحة الإرهاب لاتزال تتابع الأمر، لافتاً إلى أنها اعتقلت ضابطين من الأمن الوطني على صلة بقتل المتظاهرين.

وكان مصدر في جهاز الأمن الوطني، أكد أن مخطط المجزرة التي سقط فيها نحو 150 بين قتيل وجريح، أشرف عليه حزب الله اللبناني، بتنفيذ ميليشيا حزب الله العراق، وفصائل أهل الحق الموالية لطهران.

وكان مسلحون ملثمون يستقلون سيارات مدنية رباعية الدفع قد اقتحموا ليل الجمعة، ساحة الخلاني وسط بغداد وبدأوا بإطلاق الرصاص الحي بصورة عشوائية على المتظاهرين هناك، ما أسفر عن مقتل 25 شخصاً وإصابة 120 آخرين بجروح.

واتهم ناشطون في الاحتجاجات فصائل الحشد الشعبي بالوقوف وراء الهجوم.
وجاء الحادث بالتزامن مع فرض الولايات المتحدة عقوبات على ثلاثة من قادة فصائل الحشد بينهم قيس الخزعلي زعيم "عصائب أهل الحق".

من جانبه، أقر "الحشد الشعبي" الإرهابي إطلاق مسلحيه النار ليلة الجمعة في ساحة الخلاني والمنطقة المحيطة بها وسط بغداد.

 لكنه زعم أن مسلحي "الحشد" تدخلوا استجابة لاستنجاد متظاهرين تعرضوا للاعتداء من "مخربين" وإنهم اشتبكوا مع مسلحي "سرايا السلام" الموالين لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.

وهذه المرة الأولى التي يقر فيها الحشد الشعبي الإرهابي بوجود مسلحيه في مواقع تجمع المحتجين، إذ كان أكّد على مدى الأسابيع الماضية أن مسلحيه لا يُكلّفون بمهام حفظ الأمن أو غير ذلك في مواقع التظاهرات.

ويتكون الحشد من فصائل مسلحة شيعية في الغالب، وهو رسمياً قوة تابعة للدولة، لكن مراقبين يرون أنها لا تأتمر بأوامر الحكومة وإنما قادتها الذين يرتبط البعض منهم بصلات وثيقة مع إيران.

إقرأ ايضا
التعليقات