بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

صالح يطالب باعتقال قتلة المتظاهرين.. والعبادي: الدم وحفلات القتل يُسقطان شرعية الحكم

العبادي وبرهم صالح

طالب الرئيس برهم صالح القوات الأمنية بالقبض على منفذي جريمة قتل المتظاهرين وإحالتهم إلى القضاء، بينما قال حيدر العبادي، إن الدم وحفلات القتل يُسقطان شرعية الحكم.

وقد بحث صالح، مع الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين هينيس بلاسخارت، الأوضاع الحالية التي يمر بها البلد، والحلول الممكنة التي تساعد في حماية أمن واستقرار العراق، وتطلعات الشعب إلى الإصلاح.

وذكر بيان للرئاسة، أنه جرى تأكيد حق المواطنين في التظاهر السلمي الحر ومسؤولية أجهزة الدولة المختصة في حماية المتظاهرين السلميين وحفظ الأمن العام للدولة وحقوق وأملاك المواطنين وعدم السماح بالفوضى وبكل ما يمكن أن يشوه الطابع السلمي للتظاهرات.

وأكد صالح، أن الجريمة المروّعة التي استهدفت المتظاهرين يوم الجمعة الماضي وراح ضحيتها قتلى وجرحى، والتي نفذتها عصابات خارجة على القانون، استهدفت بشكل عام أمن واستقرار البلاد، بما يوجب في الحالين تكثيف وتعزيز الإجراءات الأمنية والقبض على منفذي الجريمة وإحالتهم إلى القضاء العادل، والعمل بدقة وحرص بما يحول دون تكرار هذا الفعل الإجرامي البشع.

من جهته، دعا علاوي، الرئيس العراقي بوصفه يمثل سيادة البلد وراعياً للدستور إلى اتخاذ إجراءات سريعة للمساهمة في الخروج من المأزق الحالي.

من جهة أخرى، قال العبادي في تغريدة على صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي تويتر، إن "الدم يُسقط شرعية الحكم، والظلم أقصر طريق للثورات، ومن لا يرضخ للتغيير اليوم سيجرفه تيار الغضب غداً.

كما قال علاوي في تغريدة عبر حسابه على «تويتر»، إن حفلات القتل الحرام التي تُقيمها العصابات الإجرامية على حساب أرواح الشباب العراقي الثائر لن تؤدي إلى استقرار البلاد وتحقيق روح الأخوة والتسامح.

وأشار إلى أن تلك العصابات، ربما تستغل غياب دور الأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية، ومنظمات حقوق الإنسان، الذي أصبح لافتاً للنظر.

ودعا إلى تشكيل حكومة مصغرة (حكومة أقوياء) تختار مفوضية انتخابات مستقلة ونزيهة بحق، (لا على الورق) لتشرف على إجراء انتخابات مبكرة، وفق قانون انتخابات منصف وعادل.

من جانبه، قال المحلل الأمني، أحمد الشريفي، " نحن في مرحلة انهيار سياسي، وهذه أخطر مرحلة في النظم الديموقراطية".

وأضاف أن "التظاهرات ستؤدي إلى تغيير جذري في العراق، ولن تبقى حركة او حزب صامد أمام هذا التغيير لذلك فكل حزب يحاول ركوب موجة هذا التغيير"، مبينا: "الآن بدأنا في مرحلة الديمقراطية، ولو كان هناك إيمان بالدولة والديمقراطية لما ضُرِب القانون عرض الحائط".

إقرأ ايضا
التعليقات