بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

إضراب مدارس وتنظيم مسيرات طلابية.. آلاف المحتجين يتوافدون على ساحة التحرير

الطلاب

واصل آلاف المتظاهرين العراقيين، اليوم الأحد، التجمع في ساحات الاحتجاج، رغم استشهاد 24 شخصا في بغداد على أيدي مسلحين، ما يثير مخاوف من تصاعد العنف في البلاد.

وتوافد المتظاهرون على ساحات التظاهر منذ الساعات الأولى من صباح الأحد في كل من العاصمة بغداد، وميادين الاحتجاج في محافظات جنوبية عديدة، حيث رددوا شعارات رفضا لصمت الحكومة حيال مجزرة السنك والخلاني.

وبدأ المتظاهرون منذ الصباح قطع بعض الشوارع بين ساحة الوثبة وساحة الخلاني ببغداد لإعلان إضراب عام، فيما تجمع طلاب المدارس الإعدادية بمدينة النجف في ساحة ثورة العشرين، ليعلنوا استمرارهم بالإضراب عن الدوام.

كذلك أضربت غالبية مدارس بغداد، وذلك بالتزامن مع خروج مسيرات طلابية في العاصمة العراقية وبعض المحافظات.

ووفق المصادر، فإن الإضراب عن الدوام يشكل معظم مدارس شرق بغداد، كما قامت الحكومة المحلية في ذي قار بتعطيل الدوام الرسمي لمدة يومين، فيما قامت القوات الأمنية في المحافظة بفتح 5 جسور وسط المدينة مع استمرار إغلاق جسر الزيتون.

وتستمر الاحتجاجات الشعبية وسط أجواء هادئة مع انتشار كثيف للقوات الأمنية، وخروج مسيرات طلابية في بغداد وبعض المحافظات احتجاجا على حادثة السنك والخلاني.

ويدخل الإضراب الطلابي أسبوعه الرابع على التوالي، خصوصا في محافظات الوسط والجنوب.

وفي كربلاء، أغلق محتجون أبواب جامعة كربلاء، ومنعوا دخول الطلاب والأساتذة والموظفين إليها، كما قطع متظاهرون طريق محطة كهرباء في كربلاء، ومنعوا الموظفين من الوصول إليها.

وذكرت مصادر، بوقوع انفجار ناجم عن عبوة ناسفة في سيارة استاذ جامعي في حي سيف سعد وسط كربلاء.

وارتفعت حصيلة ضحايا احتجاجات الجمعة في العراق إلى 25 شهيدا و130 مصابا، فيما دعا البرلمان لجلسة طارئة الاثنين المقبل بحضور القيادات الأمنية العليا لبحث استهداف المتظاهرين في بغداد.

وكانت هجمات الجمعة، من أكثر الهجمات دموية منذ الأول من أكتوبر، عندما خرج آلاف العراقيين إلى الشوارع مطالبين بإجراء إصلاحات سياسية شاملة وإنهاء النفوذ الإيراني في الشؤون العراقية.

وقال متظاهرون، إن السلطات قطعت الكهرباء عن الساحة، مما تسبب في انتشار حالة من الفوضى خلال محاولتهم الهروب من الرصاص ولجوئهم إلى المساجد والشوارع القريبة للاحتماء بها.

وأدى الهجوم إلى احتراق موقف للسيارات كان المتظاهرون قد حولوه إلى قاعدة لاعتصامهم، بينما كانت المباني المحيطة بالميدان مملوءة بثقوب الرصاص.

وجاءت هجمات الجمعة بعد ساعات من فرض واشنطن عقوبات على زعيم جماعة "عصائب أهل الحق" الموالية لإيران، التي توجه إليها اتهامات بالضلوع في الهجمات على المتظاهرين.

وكانت الولايات المتحدة قد أدانت السبت الهجوم الذي تعرض له المتظاهرون العراقيون وسط بغداد ليل الجمعة، وراح ضحيتها نحو 25 شخصا.

ويطالب العراقيون منذ أكثر من شهرين، بتغيير الطبقة الحاكمة منذ 16 عاماً ويتهمونها بالفساد والمحسوبية والتبعية لإيران.

إقرأ ايضا
التعليقات