بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

العراق يشهد أسوأ حملة من القمع.. وعلاوي يلوح بتحول ملف الاعتداءات إلى المحكمة الجنائية الدولية

عنف التظاهرات

يواجه العراقيون أسوأ حملة من القمع تشنها الدولة على المعارضة، وهذه المرة من حكومتهم المنتخبة ديمقراطياً.

فقد أدى القمع الوحشي للاحتجاجات، منذ بداية شهر أكتوبر من قبل قوات الأمن الحكومية ومسلحين مجهولي الهوية، إلى استشهاد أكثر من 460 شخصاً، وإصابة 18 ألفا آخرين على الأقل.

ويقول محللون، إنها أسوأ موجة قمع تشهدها البلاد منذ أكثر من عقد، وتعكس إشارة حتى الآن إلى أن حكومة بغداد تنحرف عن وعدها بإرساء الديمقراطية.

وشهد العراق أيضاً، تنامي مشاعر الخوف من احتمالية انحدار البلاد إلى موجة من التطاعن الداخلي، ومستويات جديدة من العنف، في ظل العجز الواضح الذي تبديه القوات الحكومية في ضبط الأوضاع ووقف ممارسات الفصائل المسلحة المنفلتة، لا سيما بعد استهداف بطيارة مسيرة طال منزل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بمنطقة الحنّانة في محافظة النجف.

وتقاطعت الروايات التي قدمتها السلطات العراقية من جهة، والمتظاهرون من جهة أخرى، حول ما جرى في ساحتي الخلاني تقاطعاً حاداً حتى بالنسبة إلى أعداد القتلى والجرحى.

وتؤكد غالبية الروايات الصادرة عن المتظاهرين استشهاد 25 متظاهرا وإصابة أكثر 100 متظاهر على أقل تقدير.

وتتفق غالبية تلك الروايات حول الخطة المدبّرة التي نفذتها فصائل مسلحة بالتنسيق والتعاون أحياناً مع الجهات الرسمية للتأثير على ساحات المظاهرات وفض الاعتصامات، في المنطقة المحصورة بين ساحة التحرير وجسر السنك، وعدم السماح بتمددها إلى الشوارع والمقربات القريبة من البنك المركزي العراقي.

وتتفق جماعات الاحتجاج أيضاً، على أن عملية ضرب المتظاهرين استهدفت قطع الطريق على المظاهرة المليونية التي يخطط لها المحتجون، ويفترض أن تجتمع خلالها، في العاصمة بغداد، جميع الفعاليات الاحتجاجية في بقية المحافظات المنتفضة، في العاشر من الشهر الحالي.

من جانبه، حذر رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي، الأجهزة الأمنية بتدارك الأمر قبل أن يتحول ملف الاعتداءات (على المتظاهرين) بالكامل إلى (المحكمة الجنائية الدولية).

وقال علاوي عبر «تويتر»: عمليات الطعن التي تعرض لها متظاهرو ساحة التحرير هي استكمال لجرائم القناصة واستهدافهم بالقنابل الدخانية والرصاص الحي.

واعتبر أن حفلات الدم التي تقيمها العصابات الإجرامية على حساب أرواح الشباب العراقي لن تؤدي إلى استقرار البلاد.

إقرأ ايضا
التعليقات