بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

العالم ينتفض بعد مجزرتي الخلاني والسنك في بغداد.. ويطالب بالكشف عن قتلة المتظاهرين

من مجزرة السنك

انتفضت دول العالم المختلفة بعد مجزرتي ساحة الخلاني وجسر السنك في العاصمة بغداد، حيث أدان ممثلو المنظمات والدول الأجنبية بالعراق، الهجوم الذى شنه مسلحون على المتظاهرين، في ساحة الخلاني، وجسر السنك.

وشهدت ساحة الخلاني، وجسر السنك، إطلاق رصاص حي من قبل مجهولين، إضافة إلى قنابل مسيلة للدموع على المتظاهرين بالعراق، فيما أعلنت وزارة الداخلية، فتح تحقيق بالحادث، الذي أدى إلى مقتل وإصابة 84 شخصا.

وقالت السفارة الأمريكية في العراق، إن أعمال العنف الوحشية التي وقعت الليلة الماضية ضد المتظاهرين العزل، كانت مروعة ومرعبة، مطالبة الحكومة العراقية باتخاذ خطوات إضافية لحماية المتظاهرين، ومحاسبة مرتكبي الهجمات.

وأكد سفير الاتحاد الأوروبي في العراق مارتن هوث، أن الأحداث التي شهدتها ساحة الخلاني وجسر السنك وسط العاصمة العراقية بغداد "جرائم قتل".

وأعرب سفير الاتحاد الأوروبي لدى بغداد، في تغريدة له عن غضبه وحزنه، جراء جرائم القتل ضد أعداد من المتظاهرين والقوات الأمنية، من قبل عناصر مجرمة.

وأدانت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جانين بلاسخارت، بشدة الهجمات على المتظاهرين السلميين في العراق.

وقالت بلاسخارت في بيان اليوم: "إننا ندين عملية إطلاق النار على المتظاهرين العزل في وسط بغداد ليلة الجمعة الماضية، ما ترك عددا مرتفعا من الوفيات والإصابات، بين المواطنين الأبرياء"، مضيفة: "أن قتل المتظاهرين غير المسلحين من عناصر مسلحة، يعتبر عملا وحشيا ضد شعب العراق".

وشددت على وجوب تحديد هوية المسلحين، وتقديمهم إلى العدالة دون تأخير، مناشدة القوات الأمنية العراقية، ببذل كل جهد لحماية المتظاهرين السلميين، من أعمال العنف التي تنتهجها العناصر المسلحة العاملة خارج نطاق سيطرة الدولة.

فيما دعت السفارة الفرنسية، إلى ضرورة الكشف عن هوية منفذي الهجوم المسلح، على المتظاهرين.

واعتبرت منظمة العفو الدولية، أن "الهجوم الجيد التنسيق" من العديد من "الرجال المدججين بالسلاح في قافلة طويلة من المركبات"، يطرح "تساؤلات جدية حول كيفية تمكنهم من عبور نقاط التفتيش في بغداد، وارتكاب مثل هذه المذبحة".

من جانبها أعلنت لجنة الأمن والدفاع النيابية، استدعاء قائدي عمليات وشرطة بغداد إضافة إلى قائد الدفاع الجوي وقائد الفرقة 11 بالجيش العراقي في جلسة استثنائية تعقدها، غدا.

وقالت اللجنة، في بيان، إنها ستعقد غدا جلسة استثنائية لاستدعاء كل من قائد عمليات بغداد وقائد الدفاع الجوي وقائد شرطة بغداد وقائد الفرقة 11 بالجيش العراقي.

وأضافت أن الاستدعاء جاء للتحقيق في الجرائم التي حدثت ليلة، أمس، في ساحة الخلاني وشارع الرشيد وسقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف المتظاهرين وكذلك الأحداث الأخيرة في محافظة النجف.

كان مصدر أمني، كشف في وقت سابق، اليوم، عن تفاصيل الأحداث التي وقعت في منطقة "السنك" الليلة الماضية، موضحًا أن مسلحين مجهولين يستقلون نحو 4 عربات مدنية، فتحوا نيران أسلحتهم، مستهدفين المتظاهرين في المنطقة.

إقرأ ايضا
التعليقات