بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الإثنين, 18 كانون الثاني 2021
آخر الأخبار
رسول: الكاظمي شدد على ضبط الحدود مع سوريا.. نشطاء: وماذا عن ضبط الحدود مع إيران؟ ناشطون يشكلون تكتلا سياسيا لخوض الانتخابات.. ومغردون: فكرة جيدة والشعب العراقي هو الفيصل في الاختيار الكاظمي: وضعت برنامجاً لمقابلة الجرحى في وزارة الدفاع والحشد.. نشطاء: لماذا لم تكشف عن قتلة المتظاهرين؟ مراقبون: الانتخابات المبكرة صعبة ومعقدة.. ونشطاء: ستكون مسرحية هزلية بائسة تزيد من بؤس المواطن العراقي قاذفات B-52 الأميركية تعبر إسرائيل باتجاه الخليج.. ونشطاء: لردع إيران والمليشيات العراقية الموالية لها سقوط صاروخ إيراني قرب حاملة طائرات أمريكية.. مغردون: إيران نمر من كرتون وستظهر على حقيقتها إذا حمي الوطيس الكاظمي: العراق يمر بوضع اقتصادي معقد.. ونشطاء: كم في حساباتكم البنكية وستعرفون السبب؟! الجيش العراقي يعتقل 6 عناصر من داعش بينهم قيادي.. ونشطاء: ماذا عن ميليشيات إيران التي تقتل العراقيين في كل مكان؟ الميليشيات الموالية لإيران تنزل الأعلام بدير الزور.. ونشطاء: مهما فعلتم الغارات الجوية مستمرة ضدكم الحلبوسي يزور مضيف عشيرة البو عيثة.. ونشطاء: لا خيار لسنة العراق سوى رص الصفوف وتشكيل مجلس قيادة موحد

بعد مجزرتي ساحة الخلاني وجسر السنك في بغداد.. وثائق تكشف تورط حزب الله العراقي في قتل المتظاهرين

عنف

استمرت المظاهرات في عدة مناطق في العراق شارك فيها الآلاف، غداة هجوم دام نفذه مسلحون مجهولون استهدف المتظاهرين في بغداد وأوقع عشرات القتلى.

يمثل هذا الهجوم الذي سمي "بمذبحة السنك" نقطة تحول في مسار حركة الاحتجاج العفوية التي أسفرت حتى الآن عن سقوط 445 شهيدا وأكثر من عشرين ألف جريح.

ومساء الجمعة شن مسلحون مجهولون هجوماً على المتظاهرين في بغداد وسيطروا لفترة وجيزة على مبنى يحتلوه منذ أسابيع قرب جسر السنك، ما أسفر عن استشهاد 25 شخصاً على الأقل بينهم أربعة من القوات الأمنية، وإصابة أكثر من 120 بجروح، بحسب ما أكدت مصادر طبية.

وأشار شهود إلى أن المسلحين دخلوا المبنى وأطلقوا النار منه باتجاه جسر السنك حيث تتمركز القوات الأمنية.

وأطلق المتظاهرون على الهجوم اسم "مجزرة السنك" نسبة إلى الجسر القريب من ساحة التحرير المركزية.

ويذكر أن العراقيين يطالبون منذ أكثر من شهرين، بتغيير الطبقة الحاكمة منذ 16 عاماً ويتهمونها بالفساد والمحسوبية والتبعية لإيران.

فسبق للقوات الأمنية المنتشرة في محيط ساحات التظاهر أن أطلقت النار مرات عدة على المتظاهرين، لكن ما جرى ليل الجمعة مختلف، إذ أن تلك القوات وقفت مكتوفة الأيدي أمام هجوم المسلحين.

ويبدو أن الأجهزة الأمنية الحكومية عاجزة عن التعرف عن المهاجمين أو اعتقالهم، في بلد اكتسبت فيه الفصائل المسلحة الموالية لإيران نفوذاً كبيراً، خصوصاً بعدما باتت تحمل صفة رسمية.

وقد كشفت وثائق استخبارية، أن كتائب حزب الله العراقية، التي يقودها نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، وترتبط مباشرة بالحرس الثوري الإيراني، هي المسؤولة عن الهجوم المسلح الذي تعرض له المتظاهرون قرب جسر السنك وساحة الخلاني، الموازية لساحة التحرير، وسط بغداد، مساء يوم الجمعة، وتسبب في سقوط عدد من القتلى والجرحى.

وأكدت الوثائق الصادرة عن وزارة الداخلية، أن عناصر هذه الميليشيا التي تنتمي رسمياً إلى هيئة الحشد الشعبي، المصنفة على أنها جزء من القوات المسلحة العراقية، وفقاً للقوانين النافذة، أودعوا أسلحة متوسطة وقاذفات صواريخ من نوع RBG في مقرهم في أحد المساجد شرق بغداد، بعد استخدامها خلال الهجوم المسلح.

وتحدثت الوثائق بدقة عن تجمعات وحركة سلاح بين التاسعة والحادية عشرة من مساء الجمعة، وهي الساعات التي شهدت تنفيذ الهجوم المذكور، مشيرة إلى أن تعداد المهاجمين تراوح بين 300 و400 مسلح.

ووصفت الوثائق نوعية المركبات التي استخدمها المهاجمون، ورصدتها كاميرات متظاهرين لحظة تنفيذ الهجوم.

إقرأ ايضا
التعليقات