بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

لعبة التظاهرات المضادة في العراق.. أساليب جديدة للترهيب والقمع ضد المحتجين

عنف

دخلت تظاهرات الشعب العراقي مرحلة جديدة مع نزول مناصري أحزاب ومليشيات مسلحة بشكل واضح إلى الشارع ضمن لعبة التظاهرات المضادة.

 يأتي ذلك بالتزامن مع عودة حالات الاختطاف بعد توقفها لأيام منذ إعلان رئيس الحكومة عادل عبد المهدي استقالته وقبولها في البرلمان الأحد الماضي.

كذلك بعد حراك قائد "فيلق القدس" الإيراني قاسم سليماني، ومسؤول الملف العراقي في حزب الله اللبناني محمد كوثراني، لبحث قضية تشكيل الحكومة.

وقد شهدت ساحة التحرير وسط بغداد ما وُصف بجيب معزول لمتظاهري الأحزاب والمليشيات يومي الخميس وأمس الجمعة، وهو ما تكرر أيضاً في واسط وذي قار والنجف على نحو أقل من بغداد.

يأتي ذلك في مؤشر على أيام غير مسبوقة تمر على المتظاهرين الذين أطلقوا شعارات عديدة في ساحات التظاهر يوم أمس ركز بعضها على وسائل الإعلام، وطالبوها بألا تكون التظاهرات حدثاً ثانوياً مع طول مدتها، كون ذلك يعتبر نقطة في صالح الأحزاب والقوى السياسية في البلاد.

كما نجحت عملية التحشيد لتظاهرات الجمعة، إذ غصت ساحات وميادين التظاهرات في بغداد ومدن جنوب ووسط العراق بالمتظاهرين، وسط هتافات وشعارات جديدة ركزت على رفض التدخل الإيراني ، منها "من نصّبكم أوصياء علينا"، و"طعنتم العراق من قبل لا غرابة في طعن أبنائه"، و"اتركونا نعيش كما نريد".

بينما رُفعت في كربلاء يافطة كبيرة كُتب عليها "إن أريد إلا الإصلاح في أمة جدي"، في إشارة إلى مقولة الإمام الحسين التاريخية التي رفعها في كربلاء، وهو تطور اعتبره مراقبون تأكيدا من المتظاهرين على عدم التراجع ومواصلة التظاهرات.

وقال ناشطون في بغداد، إن مناصري الأحزاب والمليشيات يصلون بحافلات ويتم إنزالهم قرب ساحة الخلاني أو تقاطع مول النخيل وهناك يجمعون أنفسهم بالمئات ويدخلون إلى ساحة التحرير.

من جهته، أكد النائب عن تحالف "سائرون" غايب العميري، أن "تحالف سائرون يرفض أي تدخّلات ووصايات خارجية من أي جهة وطرف كان، في قضية تشكيل الحكومة أو أي شأن داخلي، وسنكون رافضين لهذه التدخلات، ولن نرضى بها، بل سوف نتصدى لها بالطرق المشروعة سياسياً وشعبياً".

إقرأ ايضا
التعليقات