بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

التصعيد بالعنف والتهدئة.. سيناريوهان أمام خامنئي في مواجهة تظاهرات الشعب الإيراني

خامنئي والعمال

أكد مراقبون، أنه لا يوجد أمام مرشد النظام الإيراني علي خامنئي سوى سيناريوهان لمواجهة تظاهرات الشعب الإيراني، إما التهدئة حيث وافق خامنئي، على تدابير تهدئة بصرف تعويضات مالية، لعوائل بعض الضحايا الذين قتلوا خلال قمع الحركة الاحتجاجية التي شهدتها إيران منتصف نوفمبر.

وأضافوا السناريو الثاني هو مواجهة النظام الإيراني التصعيد الشعبي بالعنف والتنكيل بكافة الوسائل الممكنة وهو ما يحدث الأن، حتى انتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة وانتظار تغيير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لتخفيف العقوبات المفروضة عليها.

من جانبه، قال هشام البقلي، خبير الشؤون الإيرانية، إن إيران تشهد منعطفا تاريخا خطيرا خلال الفترة الحالية.

وأشار إلى أن هذه التظاهرات تعد أول احتجاجات داخلية في طهران تشهد هذا الكم من العنف، وأن محاولة المرشد الأعلى ما هي إلا مسكنات لأنها لن تغير الوضع في طهران، فمازال السبب الرئيس للتظاهرات موجود وهو ارتفاع أسعار البنزين.

وأضاف البقلي، "بالإضافة إلى التظاهرات الداخلية، هناك سخط على إيران في عدة دول أخرى، منها التظاهرات ضد تدخل طهران في العراق ولبنان، بالإضافة إلى محاولات تسوية الأزمة اليمنية.

وقال خبير الشؤون الإيرانية الدكتور هاني سليمان، إن محاولة المرشد الأعلى للتهدئة لن تنجح في استيعاب حالة الغضب الإيرانية، فرفع أسعار الوقود ليس السبب الرئيسي في اندلاع التظاهرات.

وأوضح أن حالة الانكماش الاقتصادي، التي تشهدها البلاد، بالإضافة إلى ارتفاع نسبه البطالة، أدت إلى وقوع 50% من الشعب تحت خط الفقر.

وأضاف سليمان، أنه في ظل هذه الظروف الاقتصادية هناك زيادة كبيرة في النفقات من جانب القادة، موضحا أن الحرس الثوري الإيراني زاد نسبة الانفاق العسكري بنسبة 28%، بالإضافة إلى الإنفاق الزائد لدعم الحوثيين في اليمن، ومحاولة تعظيم النفوذ في العراق بزيادة الإنفاق هناك.

وأكد الخبير الاقتصادي أن القيادة الإيرانية تواجه التظاهرات بالعنف لقمعها، ففي التظاهرات التي خرجت في أعوام 2005، 2009، و2018 تم التعامل معهم جميعا باستخدام القوة، بالإضافة إلى أن لديها عدة أنظمة أمنية للتعامل مع الاحتجاجات منها "قوات مكافحة الشغب والحرس الثوري.

إقرأ ايضا
التعليقات