بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الجمعة, 06 كانون الأول 2019

تظاهرات إيران والعراق ولبنان.. تهدف إلى إسقاط نظام الملالي

خامنئي

أكد مراقبون، أن الثورة في إيران والعراق ولبنان ليست ضد الأنظمة الحاكمة فيها فقط ولكنها قبل هذا ضد النظام الإيراني المسيطر على قرارها ويؤثر فيها عبر عناصره التي مكنها من الحكم حتى صار الحكم دون القدرة على اتخاذ وتنفيذ أي قرار من دون مشورتها وموافقة النظام الإيراني والحصول على ختم مرشده.

وأشاروا إلى أن ما يحدث في العراق ولبنان وسيحدث بعد قليل في سوريا واليمن لا يختلف عن الذي يحدث في إيران، فشعوب كل هذه الدول تثور وستثور ضد نظام الملالي وعناصره، وهذا يعني في المقابل بأن الذي يقمع الثائرين في كل هذه الدول هو النظام الإيراني.

وأضافوا أن كل متابع لما يجري في العراق لا يتردد عن القول بأن الذي يقمع المتظاهرين ويطلق الرصاص عليهم ويعتقلهم ويعذبهم هو النظام الإيراني وأنه في جزء من ذلك يستعين بالعراقيين المسيطر عليهم من قبل الحكومة العراقية التي هي فيما يبدو تابعة أو محكومة من قبل النظام الإيراني.

والأمر نفسه في لبنان، ففي هذين البلدين يتحرك هذا النظام بالكيفية نفسها التي يتحرك بها في إيران.

في طهران وبقية المدن والقرى الإيرانية يقمع الإيرانيين، وفي بغداد وبيروت يقمع العراقيين واللبنانيين، وبعد قليل سيقمع السوريين واليمنيين الذين لن يتحملوا أكثر وسيخرجون إلى الشوارع لينادوا بتحرير بلادهم من ربقة الاستعمار الفارسي.

من جانبه، يقول الكاتب فريد أحمد حسن، إذا تمكن اللبنانيون والعراقيون من رفع يد النظام الإيراني عنهم انتهت جل أو ربما كل مشكلاتهم، حيث الواقع يؤكد بأن ما يعيشونه من مشكلات سببها الأول والأكبر والأبرز والأخير هو النظام الإيراني المتمكن عبر عناصره ومن تمكن من لحس عقولهم من المشاركة في القرار وفي التحليل والتحريم.

وأكد أن العراق لن يهدأ ولن يستقر طالما استمر النظام الإيراني فاعلاً هناك، ولبنان لن يهدأ ولن يستقر طالما تمكن حزب إيران في لبنان وأمينه العام من القرار اللبناني.

وأشار إلى أن مشكلة العراق لن تنتهي باستقالة عبدالمهدي والحكومة وتشكيل حكومة جديدة. مشكلة العراق تنتهي بتحريره من النظام الإيراني.

وأضاف أن مشكلة لبنان لم تنتهِ باستقالة الحريري والحكومة وبتشكيل حكومة جديدة، حيث أن مشكلة لبنان تنتهي بتحريره من النظام الإيراني ومن حزبه الذي هو في حقيقة الأمر دولة داخل الدولة.

وتابع: طرد النظام الإيراني من العراق ومن لبنان نتيجته المباشرة انتهاء مشكلات هذين البلدين اللذين عانيا طويلاً من تدخل نظام الملالي في حياتهما، وعدم تمكين عناصره من الحكومات الجديدة في العراق ولبنان سيتيح للحكومتين فرصة تحقيق نتائج إيجابية بل مهولة في زمن قياسي.

أما إن استمر النظام الإيراني في تمكنه من القرار في العراق ولبنان ولو بنسبة ضئيلة فإن هذا يعني أنهما سيظلان بعيدين عن الأمن والاستقرار والحياة.

إقرأ ايضا
التعليقات