بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الجمعة, 06 كانون الأول 2019

تواصل تظاهرات العراق وانتشار أمني.. وتفاصيل محاكمة عبد المهدي

عبد المهدي

تشهد المحافظات الجنوبية في العراق تظاهرات كبرى، اليوم الثلاثاء، ذلك في ظل انتشار أمني كثيف خاصة في محافظة ذي قار، لمنع وصول المتظاهرين إلى ساحة الحبوبي في الناصرية.

يأتي ذلك فيما تعمل القوات الأمنية لفتح بعض الطرق والمحال التجارية والمصارف المغلقة لأكثر من أسبوع، بينما أعلن البرلمان العراقي تأجيل جلسته المقررة اليوم حتى إشعار آخر.

بينما أحكمت قوات العشائر سيطرتها على المنطقة للتصدي لاعتداءات قوات الأمن على المتظاهرين ومنع دخول مندسين.

كما انتشرت في جميع الاتجاهات للسيطرة على الحدود الإدارية لذي قار وواسط وميسان والبصرة لسد الفراغ الأمني في هذه المحافظات.

كذلك علَّقت محافظة المثنى الدراسة لثلاثة أيام اعتباراً من اليوم، ووقعت اشتباكاتٍ بين قوات الأمن والمتظاهرين في النجف.

وقد تم الاتفاق خلال اجتماع "تنسيقيات المظاهرات" و"قيادة الشرطة" و"وجهاء النجف" و"سرايا السلام" و"مديري الأجهزة الأمنية"، تم الاتفاق على نزول "سرايا السلام" بالزي المدني إلى الشارع للفصل بين المتظاهرينَ ومرقد الحكيم، على أن يُعتبرَ أيُّ متظاهرٍ يخرج من ساحة الصدريين مندساً ويسلَّم إلى الأجهزة الأمنية.

وتتواصل التظاهرات في بغداد ومدن جنوبية عدة ضد السلطات التي يعتبرون أن لإيران النفوذ الأكبر عليها، خصوصاً مع تواجد قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني في البلاد حالياً.

من جانبه، قال رئيس كتلة بيارق الخير النيابية، محمد الخالدي، إن رئيس مجلس الوزراء المستقيل، عادل عبد المهدي ينتظره  استجواب في البرلمان ومن ثم يُحال للقضاء بتهمة قتل المتظاهرين.

وذكر الخالدي في تصريح متلفز، أنهم مصممون على محاكمة الحكومة المستقيلة على الانتهاكات التي ارتكبت بحق المتظاهرين.

وتقدمت كتلي سائرون والنصر النيابيتين، قبل أقل من شهر بطلب إلى رئيس البرلمان، لاستجواب رئيس الحكومة المستقيلة عادل عبد المهدي، لكن الأخير رفض المجيء للبرلمان رغم الطلبات التي أرسلت له.

وتشهد مناطق مختلفة في العراق تظاهرات غير مسبوقة منذ عام 2003، احتجاجاً على تردي الأوضاع وانتشار الفساد، والتدخل الإيراني في السياسة الداخلية للعراق.

واتخذت الحكومة العراقية خطوات لإغلاق بعض المواقع الإلكترونية الإخبارية والاجتماعية، وقامت شركة الاتصالات والبريد المملوكة للدولة بحجب بعض مواقع التواصل الاجتماعي، مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بما فيها "فيسبوك" و"تويتر" و"سكايب" و"يوتيوب" و"واتساب" و"فايبر" و"إنستغرام"، في محاولة لتهدئة الزخم الإعلامي الذي سببه المحتجون، الذين سقط منهم قرابة 420 شهيدا، خلال الشهرين الماضيين، وأكثر من 20 ألف مصاب.

إقرأ ايضا
التعليقات