بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مراقبون يؤكدون صعوبة اختيار بديل لعبد المهدي بسبب الصراع السياسي المستمر بين الكتل السياسية

عادل عبد المهدي


رأى مراقبون صعوبة اختيار بديل عن رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي بسبب الصراع السياسي المستمر بين الكتل السياسية وعدم وجود شخصية مقبولة من الشارع ، مؤكدين ان المشهد يتجه صوب اجراء انتخابات مبكرة. 

وقال المراقبون ان الصراع السياسي بين الكتل على شخصية البديل عن عبد المهدي تفشل جميع التوافقات على رئيس الوزراء الجديد، ولاسيما ان كل كتلة ترسم بمخيلتها مرشحا تستطيع من خلاله تمرير صفقاتها وبيع وشراء المناصب وغيرها من شبهات الفساد التي نخرت جسد الدولة خلال السنوات الماضية، وبالتالي اصبحت تسمية البديل صعبة كون الشارع يطالب برحيل هؤلاء. 

واضافوا ان ما يطرح من اسماء للمنصب مجرد تكهنات ومازالت النقاشات بشأن الموضوع جارية وقد تنتهي بالعجز عن تسمية الاكثر قبولا لدى الجماهير ما يدفعنا ذلك الى اجراء انتخابات مبكرة.

 الاكاديمي الدكتور غازي فيصل  اكد ان الدستور لم ينظم موضوع استقالة رئيس الوزراء الا ان ذلك لا يمنع من يملك اختصاص التعيين من قبول الاعفاء او الاستقالة . 

وكتب فيصل في صفحته على فيسبوك ان (استقالة رئيس الوزراء اثارت شقاقا كبيرا بشأن مدى الزاميتها والجهة التي تقدم اليها حيث ان للموظف والمكلف بخدمة عامة يرتبط بمقتضيات الصالح العام الذي يعلو على المصالح الشخصية)، مبينا ان (تكليف رئيس الجمهورية لمرشح الكتلة النيابية الاكثر عددا بتشكيل الحكومة وفق المادة 76 /اولا من الدستور لايعد تعيينا وانما هو منح الثقة لرئيس الوزراء وتكون الثقة للوزراء منفردة من قبل مجلس النواب بالاغلبية المطلقة).

واوضح فيصل ان (الدستور لم ينظم استقالة رئيس الوزراء كما فعل بالنسبة لرئيس الجمهورية الا ان ذلك لا يمنع من تطبيق القواعد العامة التي تقضي بأن من يملك اختصاص التعيين في وظيفة او منصب لا يملك اختصاص الاعفاء او قبول الاستقالة)، مضيفا (وبما ان تعيين رئيس الوزراء قد جرى من خلال منح الثقة له ووزرائه بالاغلبية المطلقة من قبل مجلس النواب ، فأن للاخير حق الموافقة على الاستقالة بالاغلبية).

 من جانبه  دعا النائب عن كتلة النهج الوطني حسين العقابي الكتل إلى أخذ الدرس والعبرة مما جرى، مشدداً على أن رئيس الوزراء المقبل ينبغي أن لا يكون من الأسماء المستهلكة سابقاً.

وقال العقابي في تصريح  صحفي إن  من يتصدى لمنصب رئيس الوزراء المقبل ينبغي أن لا يكون من الأسماء المستهلكة سابقاً وهي نقطة مهمة جداً وحيوية، .

وأضاف أن وجود كابينة حكومية قوية وكفوءة وحريصة على المصالح العامة ولديها وعي بالمشكلات الحقيقية سيكون هو المنطلق الحقيقي للإصلاح المقبل.

ف.ا
إقرأ ايضا
التعليقات