بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

أزمة في اختيار رئيس الوزراء.. ومحتجو العراق يريدون رئيس وزراء من ساحات التظاهر

تظاهرات ساحة التحرير

هدّد المتظاهرون بمواصلة التظاهرات الاحتجاجية وربما توسيعها في حال طرحت الكتل السياسية مرشحاً من بينها لشغل منصب رئيس الوزراء المقبل، باعتبار أن هذا يعني قفزاً على مطالبهم الرامية إلى أن يكون رئيس الوزراء المقبل مستقلاً ومؤهلاً لإدارة البلاد في الفترة الانتقالية.

وقد تصاعد سقف مطالب الاحتجاجات الشعبية الواسعة التي تشهدها بغداد ومحافظات وسط وجنوب العراق، التي ابتدأت بقضايا مطلبية مثل توفير فرص العمل ومحاربة الفاسدين وتقديمهم للعدالة.

وتطورت إلى مطالب أخرى تركز على هوية رئيس الوزراء المقبل ومحاكمة القيادات المتورطة بقتل المتظاهرين.

وبالرغم من استقالة حكومة عبد المهدي، إلا أن المتظاهرين لا يزالون يتواجدون في ساحات التظاهر والاعتصام في بغداد وبابل وكربلاء والنجف والديوانية والمثنى وواسط وذي قار وميسان والبصرة، وبدأوا يرفعون سقف طلباتهم من خلال المطالبة بأن يتم اختيار بديل عادل عبد المهدي من ساحات التظاهر حصراً.

وذكر مصدر أمني في بغداد، أن بعض المناطق القليلة الواقعة شرقي العاصمة شهدت قطعاً للطرق بحرق الاطارات فجر أمس، إلا أن الأمطار الغزيرة أجبرت المتظاهرين على الانسحاب بعد أن أخمدت النيران المشتعلة.

وفي ساحة التحرير، حيث مركز التظاهرات الاحتجاجية في بغداد، فضلاً عن جسري الجمهورية والسنك وساحة الخلاني، تمركز المتظاهرون داخل المطعم التركي ومرآب السنك بسبب الأمطار الغزيرة.

ولا توجد حالياً جهة يمكن أن تمثل المتظاهرين أو تكون ناطقة باسمهم لبيان طبيعة مطالبهم الجديدة بعد استقالة الحكومة الا أن حديث المحتجين في ساحات الاعتصام في بغداد ومحافظات أخرى ربما يكون متطابقاً فيما يخص توجهاتهم في المرحلة المقبلة.

وقال متظاهرون، إن أهم مطلب لهم في المرحلة المقبلة هو أن لا يكون رئيس الوزراء المقبل مرشحاً من الكتل السياسية الحاكمة وأن يوكل الامر للمتظاهرين أنفسهم لترشيح من يرونه مناسباً.

وأضافوا على رئيس الحكومة الجديد أن يكون مستقلاً وغير محسوب على أي جهة دينية أو حزبية وغير مشارك بالعملية السياسية حالياً وغير متورط بملفات فساد.

من جانبه قال الناشط والصحفي زمن الشيخلي، إن المنظومة السياسية والأحزاب التي تحاصصت في كل شيء وتقاسمت ثروات البلد لا يمكن أن تفرز رئيس حكومة جديداً مرضياً عنه من قبل الشارع.

وأشار إلى أنه لا بد أن يكون رئيس الحكومة القادم ممثلاً للشعب محارباً للفساد وأن يكون عراقياً غير مزدوج الجنسية.

كما طالب الشيخلي وهو من مدينة الناصرية بضرورة محاكمة كل المتورطين بقتل المتظاهرين وانشاء محاكم علنية خاصة بأحداث الاحتجاجات الشعبية الأخيرة.

ودعت رئاسة مجلس الوزراء إلى اجتماع برئاسة رئيس مجلس النواب، محمد الحلبوسي، وحضور رؤساء وممثلي الكتل السياسية لمناقشة قانونَي الانتخابات والمفوضية.

بينما تغرق الكتل السياسية في أزمة جديدة تتعلق بترشيح رئيس جددي للوزراء بعد استقالة حكومة عادل عبدالمهدي.

ويسبق الاجتماع جلسة البرلمان المقررة، اليوم لطرح قانونَي المفوضية والانتخابات للنقاش، قبل التصويت عليهما داخل قبة البرلمان. وكان البرلمان العراقي قبل استقالة رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، الأحد، بعد اسابيع من الاحتجاجات الشعبية المطالبة بالإصلاح السياسي.

ودخلت الاحتجاجات يومها الـ 39 حيث انتقلت مطالب المحتجين بعد استقالة الحكومة الى مرحلة جديدة تركز على هوية رئيس الوزراء المقبل ومحاكمة القيادات المتورطة بقتل المتظاهرين. 

إقرأ ايضا
التعليقات