بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

ميليشيا الحوثي الإرهابية حولت مدارس اليمن إلى مقابر وسجون ومعتقلات للتعذيب

الحوثي

 
أدان عبد الكريم الأنسي، الباحث في الشأن اليمني، الإرهاب الذي تتعمد ميليشيا الحوثي تطبيقه على العملية التعليمية في اليمن

بعد أن قامت مؤخرا بإلزام مدراء مكاتب التربيه بالمحافظات بفتح مدارس عصريه في فترات بعد العصر لتدريس المذهب الحوثي وإلزام المدارس الخاصه والعامه بالزام الطلاب بحضور التدريس العصري الذي سوف يقوم بالتدريس فيه من عناصر الحوثه الثقافيون، إلى جانب تهديدها لـ الطلاب، بأنه لم يحضر سيتم فصله من الدراسة، ووزعت منشورات على جميع المدرسين لـ إلزام الطلب بالحضور والمتابعة، ومن يقصر سيخضع للعقاب في خطوة لترهيب الجميع لإجبارهم على إقرار المنهج.

 ووصف «الأنسي» في تصريحات  له أن هذا النهج يعصف بالعملية التعليمية، ويمثل خطوة خطيرة على مستقبلها الذي ظلت لمدة 33 عاما تتمتع بـ الإستقلال، و لم تستغل مقار المدارس أو الجماعات في نشر الإرهاب، أو التجنيد كما حولتها ميليشيا الحوثي الآن إلى بؤر إرهابية لتخزن فيها المؤن والأسلحة العسكرية لديها.
مناهج طائفية
وأضاف «الأنسي» أن الميليشيا قامت بتغيير طبعة الكتب المدرسية واستبدلتها بمناهج طائفية، لتغير ما يقرب من مليون كتاب، كما استبدلوا من يقوم بالتدريس في العملية التعليمية بعناصر من قطاع الطرق التابعة لهم، إلى جانب تعطيل صرف رواتب الموظفين والمدارس لمدة 4 سنوات.
 مقابر و سجون
وأشار الباحث في الشأن اليمني أن الميليشيا الإرهابية حولت المدارس إلى مقابر ومعتقلات وسجون، كما قامت بإنفاق الأموال التي خصصتها منظمة اليونسيف للأطفال والعملية التعليمية والفقر لـتوزيعها بين عناصرها الإرهابية المسلحة لتبديد ميزانية ما يقرب من 600 مليون دولار كمساعدات من المنظمة.

وسخر «الأنسي» من ميليشيا الحوثي، التي استغلت موقع وزارة التربية والتعليم لنشر السير الذاتية لوزيرها الحوثي، بعد أن زعم أنه يمتلك مؤهلات دراسية لإدارة العملية التعليمية في الوقت الذي لا يمتلك أي شيء مطلقا، غير الإرهاب وتجنيد الأطفال واستغلال العقول لـ إقرار الطائفية.

إرهاب فكري
وأشار «الأنسي» أن ميليشبا الحوثي تمثل إرهابا فكريا ومعنويا على العملية التعليمية، وتعصف بها وتدمر العقول الصغيرة والنشء من أجل تحويل اليمن إلى ذراع إرهابي طبق الأصل من نظام الملالي، وهو ما يمثل كارثة فكرية بكل المقاييس على مستقبل النشء الصغير.

إقرأ ايضا
التعليقات