بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

جرحى بين متظاهري النجف ومواجهات في كربلاء.. وأمريكا تدين العنف ضد المتظاهرين

تظاهرات العراق

تواصلت المظاهرات في العراق، حيث أفاد مصدر أمني بأن محتجين يحاولون اقتحام مقر الحكومة المحلية في مدينة كربلاء، ما أدى لوقوع مواجهات مع قوات الأمن.

كما أصيب عدد من المحتجين برصاص مجهولين في ساحة ثورة العشرين وسط مدينة النجف، حيث أن الاشتباكات جرت قرب مرقد الحكيم في النجف وتم تسجيل العديد من حالات الاختناق بالغاز المسيل للدموع.

وذكرت مصادر، أن المتظاهرين أصيبوا برصاص مجهولين في ساحة ثورة العشرين، فيما اختنق عدد من المسعفين نتيجة سقوط قنابل دخانية بين عجلات الإسعاف، مما أدى لنقلهم إلى مستشفى الشهداء العام في النجف.

من جانب آخر، ذكر مصدر طبي في دائرة صحة كربلاء، أن أكثر من 20 متظاهرا أصيبوا في كربلاء بعد محاولتهم اقتحام مبنى الحكومة المحلية وسط المدينة.

وكان محتجون قد قطعوا في وقت سابق من يوم الأحد، عددا من الطرق الرئيسية والتجارية وسط كربلاء، من بينها طرق الضريبة وحي البلدية والجاير والسناتر ومجسر الضريبة.

كما خرجت تظاهرة طلابية كبيرة، حدادا على أرواح القتلى الذين سقطوا في النجف والناصرية.

وبلغ عدد شهداء الاحتجاجات أكثر من 420 منذ خروج العراقيين إلى الشوارع في مطلع أكتوبر الماضي.

وفي محافظة المثنى جنوب العراق، أعلن المحافظ أحمد منفي جودة، تعطيل دوام المدارس ثلاثة أيام. وقال جودة في بيان، إنه "تقرر تعطيل الدوام في جميع مدارس المحافظة لأيام الثلاثاء والأربعاء والخميس".

ولم يذكر المحافظ سبب تعطيل دوام المدارس، لكن الكثير من الطلبة والمدرسين لا يلتزمون بالدوام نزولاً عند مطالبات المتظاهرين بفرض الإضراب العام في البلاد لزيادة الضغط على مسؤولي البلاد للاستجابة لمطالبهم.

وأكدت تقارير عدة تورط إيران في قتل المحتجين وغيرهم قبل اندلاع الاحتجاجات، خاصة عن طريق عمليات الاغتيال والتعذيب، بواسطة ميليشيات تدعمها طهران.

وقال مسؤول عراقي وناشطون إنهم يعتقدون أن ميليشيات مدعومة من إيران وراء حوادث القتل، لأن القتلى وجهوا انتقادات صريحة للميليشيات المدعومة إيرانيا، وتلقوا أيضا تهديدات استنادا إلى نشاطهم المناهض للحكومة والمعادي لإيران.

وأدانت الولايات المتحدة، الاستخدام "المروع والشنيع" للقوة ضد المتظاهرين في جنوب العراق. وقال مساعد وزير الخارجية الأميركي للشرق الأوسط ديفيد شينكر للصحافيين إن "استخدام القوة المفرطة خلال عطلة نهاية الأسبوع في الناصرية كان مروعاً وشنيعاً".

وأضاف "ندعو الحكومة العراقية إلى التحقيق ومحاسبة أولئك الذين يحاولون ان يكمموا بوحشية أفواه المتظاهرين السلميين".

ويشهد العراق احتجاجات مناهضة للحكومة والنخبة السياسية منذ تشرين الأول الماضي.

وتخللت الاحتجاجات أعمال عنف واسعة النطاق خلفت 421 شهيدا و15 ألف جريح، استناداً إلى أرقام لجنة حقوق الإنسان البرلمانية، ومفوضية حقوق الإنسان وهي جهة رسمية تتبع البرلمان، ومصادر طبية وحقوقية.

والغالبية العظمى من الضحايا من المحتجين الذين سقطوا في مواجهات مع قوات الأمن ومسلحي فصائل شيعية مقربة من إيران.

إلا أن البلاد شهدت الاثنين يوماً هادئاً نسبياً إثر استقالة حكومة عادل عبد المهدي الأحد، وذلك رغم استمرار الاحتجاجات في بغداد ومحافظات وسط وجنوبي البلاد.

ويدعو المحتجون إلى رحيل النخبة السياسية المتهمة بالفساد وهدر أموال الدولة، والتي تحكم البلاد منذ عام 2003.

أخر تعديل: الثلاثاء، 03 كانون الأول 2019 11:09 ص
إقرأ ايضا
التعليقات