بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

ناشطون: استقالة عبد المهدي ليست منة تستحق الشكر..والحكومة تتحمل مسؤولية دماء المتظاهرين

b06c3b5d-7154-4cb2-a375-b2e1d3c11c6d

اكد ناشطون ان استقالة  رئيس الوزراء عادل عبد المهدي ليست منة تستحق الشكر مشيرين الى ان الحكومة تتحمل تتحمل مسؤولية  دماء المتظاهرين.

وقال الناشط (لؤي النقاش أن قرار الاستقالة أو الإقالة، ليست منة، تستحق الشكر والعرفان، ولا محاولة للتخفيف من غضب الشارع ليسكت ويسكن عن تلك الدماء التي أريقت، وانما ينبغي أن تتم ملاحقة الموغلين في القتل، بناء على المسؤولية المنوطة بهم، من دون مبررات، ولا بإلقاء التهم على طرف غيبي.

وأضاف النقاش «أن الهيكلية الموجودة في سلم السلطة، هي من تتحمل مسؤولية من سقط في ساحات الاحتجاج من الشهداء، حتى وإن تذرعت أنها لم تأمر باستخدام الرصاص الحي ضد المتظاهرين، وتوجيه القذائف القاتلة عليهم.

وشدد النقاش على أن محاكمة قتلة المتظاهرين يشكل المطلب الأول بعد استقالة الحكومة، لافتاً الى أنه لا تنازل عن دم شهداء تشرين.
استمرار الاحتجاجات
الناشط والإعلامي (إبراهيم الكاظمي)، استبعد عودة المتظاهرين الى منازلهم، على خلفية استقالة عبد المهدي.

وقال الكاظمي: إن مظاهر الاحتفال التي شهدتها ساحات الاعتصام، لا تعني بأي حال من الأحوال نهاية قريبة للاحتجاجات الشعبية، ولاسيما مع تصاعد وتيرة العنف والقمع الذي تعرض اليه المتظاهرون.

وأضاف «أن مطالب المتظاهرين، ليست شخصية، وغير محددة بشخص رئيس مجلس الوزراء»، لافتاً الى أن أزمة الثقة بكل الكابينة السياسية لا تعطي فرصة قريبة للتراجع من ساحات الاعتصام، ما لم تحل الحكومة ومجلس النواب ومجالس المحافظات، وإجراء انتخابات جديدة بشفافية عالية.
وفي هذا الشأن، يقول المحامي ( أحمد الأوسي): إن المرحلة تتطلب تشكيل حكومة انتقالية مستقلة لمدة سنتين، للتهيئة للانتخابات، وهذه المدة كفيلة بإجراء تعديلات على الدستور، لتعرض على الاستفتاء الشعبي، كما يتم خلالها تشريع قانون جديد للانتخابات على وفق قاعدة بيانات دقيقة مستندة على تعداد عام للسكان.

ف.ا
أخر تعديل: الثلاثاء، 03 كانون الأول 2019 11:48 ص
إقرأ ايضا
التعليقات