بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

نشطاء: التظاهرات لن تتأثر بتدخلات سليماني ونرفض تعيين رئيس حكومة جديد من الطبقة السياسية

ساحة التحرير

تواصل توافد المتظاهرين إلى ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد، اليوم الاثنين، ليستمر الاعتصام في الساحة لليوم الثامن والثلاثين على التوالي للمطالبة بكشف هوية قتلة المتظاهرين ومحاكمتهم وإجراء انتخابات نيابية مبكرة بإشراف دولي من خلال حل مجلس النواب بعد تعديل قانون الانتخابات واستبدال مفوضية الانتخابات.

وذكرت مصادر سياسية، أن ساحة التحرير، فضلا عن جسري الجمهورية السنك وساحة الخلاني، شهدت نفس أماكن التمركز في المطعم التركي ومرآب السنك، مشيرا الى أن تمركز المتظاهرين كان داخل مبنى المطعم التركي بسبب الامطار الغزيرة.

أما جسر الأحرار وساحتي حافظ القاضي الوثبة، فقد شهدت، بحسب المصدر، توترات (ليلة امس) بسيطة دون اصابات، مؤكدا أن الوضع الامني في تلك المناطق جيد، صباحا، ولا يوجد أي احتكاك.

وأكد متظاهرو ساحة التحرير، استمرار التظاهرات والاعتصام في الساحة حتى تحقيق كافة مطالبهم، لافتين إلى أن إقالة الحكومة كانت المطلب الأول فقط وهي تعد الانتصار الاول والذي تحقق بفضل دماء الشهداء وتضحيات وثبات المتظاهرين والمعتصمين في عموم محافظات العراق.

ورفض المتظاهرون، يتم تعيين رئيس حكومة جديد من الطبقة السياسية، وتؤكد أنها ستقدم قائمة أسماء لرئيس البلاد، تقترحها بهذا الخصوص خلفا لرئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي. وأدت الاحتجاجات في البلاد إلى مقتل أكثر من 440 شخصا.

وقال نشطاء، إن التظاهرات لن تتأثر بتدخلات سليماني أو غيره، كما أنها لن تتوقف بمجرد تقديم عادل عبد المهدي استقالته وهي لن تعفيه من المحاسبة.

وأضافوا "نحن لا نثق بالجماعة السياسية، ولن تستطيع تمرير مخططاتها علينا هذا المرة. لن نقبل بأقل من تحقيق مطالبنا المحقة مهما حاولوا".

وأشاروا إلى أن "مطالب المتظاهرين الأساسية تتمثل في تقديم الجناة المتورطين في قتل المتظاهرين إلى العدالة، ثم اختيار رئيس وزراء مستقل مهمته محددة بإقامة انتخابات مبكرة ومفوضية مستقلة للانتخابات ثم حل البرلمان بعد ذلك".

وتشهد العاصمة بغداد وتسع محافظات اخرى منذ يوم الجمعة الماضي الخامس والعشرين من (تشرين أول الماضي)، تظاهرات احتجاجية واسعة للمطالبة بإقالة الحكومة وتقديم قتلة المتظاهرين الى العدالة والعمل بإجراء انتخابات مبكرة بإشراف دولي، واسفرت عن مقتل واصابة المئات من المتظاهرين والقوات الامنية نتيجة القمع الوحشي الذي تعرض اليه المتظاهرين.

واعتبرت المرجعية الدينية في العراق، أن هذه الانتفاضة أولى من صناديق الاقتراع المزوّرة في التعبير عن إرادة الشعب واختياره لمن يمثله، وقالت ولو صدّقنا ان السلطة جاءت عبر صناديق الاقتراع فهذه الانتفاضة تسلب المشروعية منه لأن الشعب مصدر السلطات وان إرادته مشروطة في البداية وعلى طول المدة وإذا سلبها في أي وقت سقطت الشرعية عن الحاكم.

إقرأ ايضا
التعليقات