بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

ضربة جديدة للنظام الإيراني.. هبوط التجارة بين إيران والصين إلى أدنى مستوياتها

1

تلقى النظام الإيراني ضربة اقتصادية جديدة، حيث أظهرت إحصاءات الجمارك الصينية الجديدة، أن التجارة الثنائية مع إيران قد هبطت إلى أدنى مستوى لها منذ عقد في أكتوبر الماضي.

وذكر موقع "فردا" التابع للمعارضة الإيرانية، أن التجارة الثنائية بين الصين وإيران هبطت إلى حوالي 376 مليون دولار في أكتوبر الماضي، بانخفاض 38 % عن شهر أكتوبر من العام الماضي.

وأضاف الموقع في تقرير له أنه في الأشهر العشرة الأولى من هذا العام، انخفض إجمالي صادرات الصين إلى إيران بأكثر من 39 % إلى 7.8 مليار دولار مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وهبطت وارداتها من إيران أكثر من 36% إلى 7.7 مليار دولار.

وكانت الصين أكبر مستهلك للنفط في إيران قبل العقوبات الأمريكية، حيث تلقت أكثر من 650 ألف برميل من النفط يوميًا، فيما تشير تقارير الجمارك الصينية إلى أن هذا الرقم قد انخفض إلى حوالي 140 ألف برميل في الأشهر الأخيرة، وحاليا، تعد الصين وسوريا عملاء النفط الرسميين لإيران.

ولقد استثمرت شركات سينوبك المحدودة أو "الصين للبتروكيماويات"، وشركة النفط الوطنية الصينية (سي.إن.بي.سي)، في حقلي النفط الإيرانيين (يادآوران و ازادكان) قبل العقوبات الأمريكية، وبموجب العقد، ستقوم إيران بتسوية ديونها بتسليم النفط بدلاً من الدفع.

ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت إيران ستتلقى أموالًا لتطوير النفط في سوريا، ولكن وفقًا لإحصائيات شركات تتبع ناقلات النفط، سلمت إيران ما معدله 66 ألف برميل من النفط يوميًا إلى سوريا في الأشهر الأخيرة.

وكان وزير النفط الإيراني قد أعلن، عن انسحاب شركة CNPC الصينية من مشروع مشترك بقيمة 5 مليارات دولار لتطوير حقول غاز " بارس الجنوبي" الإيراني في الخليج، على خلفية العقوبات الأميركية.

وكان الشريك الآخر أي شركة "توتال " الفرنسية، قد انسحبت من الصفقة العام الماضي وكان من المفترض أن تحل شركة CNPC محل توتال في المشروع.

وإلى جانب فرض عقوبات على صادرات النفط الإيرانية، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على بعض شركات الشحن الصينية التي كانت تنقل النفط الإيراني وأحيانًا سراً إلى شرق آسيا.

ومع هذا، فإن كمية النفط القليلة التي واصلت إيران شحنها إلى الصين هي على ما يبدو بديلاً عن مدفوعات الشركات الصينية التي قامت باستثمارات في حقول النفط الإيرانية. بمعنى آخر، لم تتلق إيران أي مدفوعات نقدية لتلك الصادرات.

وأظهرت أرقام من الجمارك الصينية أنه في الأشهر التسعة الأولى من هذا العام، قامت بتصدير ما مجموعه 7.23 مليار دولار من البضائع إلى إيران، ما يعني انخفاضا بنسبة 38% عن نفس الفترة من العام الماضي.

كما بلغ إجمالي الواردات الصينية من إيران حوالي 11 مليار دولار، ما يعني انخفاضا بنسبة 37% مقارنة بالعام الماضي.

هذا بينما لا تنشر إيران أبداً أرقاماً عن صادراتها النفطية وكانت تنشر فقط رقم الصادرات غير النفطية حيث توقفت عن إصدارها أيضا منذ مارس 2019.

إقرأ ايضا
التعليقات