بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بعد استقالة عبد المهدي.. متظاهرون: باقون حتى إقالة الرئاسات الثلاث وحل البرلمان

تظاهرات العراق

واصل المتظاهرون العراقيون احتجاجاتهم في بغداد والمناطق الجنوبية ، معتبرين استقالة رئيس الوزراء غير مقنعة ومصرين على تنحية جميع رموز الفساد.

وأعلن رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي الجمعة الماضية نيته تقديم استقالته إلى البرلمان، لكن ذلك لم يمنع تواصل الاحتجاجات في مدينة الناصرية، مسقط رأسه.

وأكد عبدالمهدي، أمس، أن استقالته مهمة لتفكيك الأزمة وتهدئة الأوضاع في العراق، نقلا عن التلفزيون العراقي.

كما أضاف "أرجو من مجلس النواب اختيار بديل سريع، لأن البلد بأوضاعه الحالية لا يتحمل حكومة تسيير أعمال يومية"، مضيفًا أنه يجب على الحكومة أن تفسح الطريق لغيرها لمعالجة الوضع الراهن.

وقال: بعد مرور سنة على تشكيل الحكومة وصلنا إلى نقطة النهاية، وأكد أن الحكومة سوت الملفات مع سائر الدول الإقليمية.

وكان مصدر سياسي، أكد أن رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي سلم استقالته رسميًا للبرلمان.

في حين وافق مجلس الوزراء خلال اجتماع طارئ عقد امس لعرض موضوع استقالة رئيس مجلس الوزراء، على استقالة كل من مدير مكتب رئيس الوزراء أبو جهاد الهاشمي، والأمين العام للمجلس حميد الغزي. ورحب المحتجون العراقيون بالاستقالة لكنهم يقولون انها ليست كافية ويطالبون بإصلاح نظام سياسي يرون أنه فاسد ويبقيهم في حالة فقر ويحجب عنهم أي فرص.

وقد تتباحث الكتل البرلمانية في بغداد في مشروع يتضمن إقالة الرئاسات الثلاث وحل البرلمان، استجابة لمطالب المتظاهرين الذين ازدادوا إصرارا على التشبث بشعاراتهم بعد استقالة عادل عبدالمهدي.

وقال النائب محمد البلداوي، إن المباحثات بلغت مستوى متقدما بين الكتل البرلمانية الرئيسية حول حل البرلمان بعد تشكيل حكومة جديدة تخلف حكومة عبدالمهدي، أما الخطوة اللاحقة فتتمثل في إقالة رئيس الجمهورية والتهيئة لانتخابات جديدة وفق قانون جديد للانتخابات قد يلفظ الوجوه التقليدية ويبعدها عن المشهد.

وبيّن أن توقيت حل البرلمان سيكون متزامنا مع الانتهاء من تشكيل الحكومة الجديدة، وإقرار قانون انتخابات جديدة، وتشكيل مفوضية جديدة.

من جهة أخرى كشف مصدر في مجلس الوزراء، أن رئيس الوزراء المستقيل عادل عبدالمهدي أبلغ وزراءه أن يواصلوا أعمالهم بكامل الصلاحيات حتى تشكيل حكومة جديدة.

وقال إن حكومة عبدالمهدي ستتحول إلى حكومة تصريف أعمال مدة أقصاها 30 يوما، وقد يتم تمديدها إذا تعذر على البرلمان اختيار رئيس وزراء جديد.

أما في المحافظات الغربية من العراق فإن المؤشرات تقول إن هناك استعدادات كبيرة لانطلاق تظاهرات عارمة ضد رؤوس الفساد من الطبقة السياسية السنية.

وعكست هتافات أطلقها شباب الموصل والأنبار تعاطفا كبيرا مع شباب المدن الجنوبية؛ إذ ردد شباب الموصل شعار "بالروح بالدم نفديك يا ذي قار".

وأفادت مصادر في الأنبار بأن سياسيين فاسدين يسعون لإجهاض التظاهرات التي ستطيح بهم وتبعدهم عن مناصبهم.

وقالت إن هؤلاء السياسيين بدأوا توزيع الأموال على الشباب والطلبة لاستمالتهم ومنعهم من الاشتراك في التظاهرات، لكن حجم التذمر والسخط بات يتخطى جميع محاولات الاستمالة والتهدئة.

إقرأ ايضا
التعليقات