بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الاعتقالات والتعذيب والاغتيالات.. وسائل ميليشيات إيران للقضاء على تظاهرات العراق

عنف التظاهرات

ما زالت الميليشيات الموالية لإيران في العراق تحاول بكل الوسائل الغير مشروعة للقضاء على تظاهرات الشعب العراقي، ومنها الاعتقالات الجماعية والترهيب والتعذيب بل والاغتيال في بعض الحالات للمحتجين العراقيين.

وقال مسؤول والناشطون، إن فصيلا مدعوما من إيران وراء حوادث القتل لأن القتلى وجهوا انتقادات صريحة للفصائل وتلقوا أيضا تهديدات استنادا إلى نشاطهم المناهض للحكومة والمعادي لإيران، وفقا لـ "رويتز".

ويقول عدد من الناشطين، إنها ترقى إلى ما يعتبرونه حملة الهدف منها هو إسكات المعارضين تدفعهم اما إلى التخلي عن المشاركة في الاحتجاجات وإما التفكير في الهرب إلى الخارج.

وامتنع المتحدث باسم الحكومة سعد الحديثي عن التعليق على اغتيال الناشطين.

ويمثل المحتجون وكثيرون منهم دون سن الثلاثين، شريحة من مختلف قطاعات المجتمع تطالب بإصلاح النظام السياسي الذي ظهر بعد 2003 ويقولون انه أدى إلى نهب موارد الدولة ودفع بالناس العاديين إلى صفوف الفقراء.

وقد تزايدت انتقادات هذه الشريحة للدور المهيمن الذي تلعبه إيران في البلاد.

ويقول مسؤولان أمنيان، إنه ليس من الغريب أن يتعرض المعتقلون للضرب والصدمات الكهربائية والاجبار على توقيع تعهدات بعدم التظاهر أو التحدث مع وسائل الاعلام.

وقال مسؤول أمني، إن رؤساء الأجهزة الأمنية منحوا قواتهم الضوء الأخضر لاحتجاز "أي شخص يشتبهون في أنه يشكل تهديدا أمنيا أو يشارك في التحريض على الاضطرابات".

وتقول السلطات، إنها اعتقلت حوالي 2500 محتج وأطلقت سراحهم وأن هناك 240 اخرين محتجزون في تهم جنائية.

وسقط أكثر من400 قتيل منذ أكتوبر خلال أكبر تحد للطبقة السياسية التي يهيمن عليها الشيعة والمدعومة من إيران.

وقد طالبت لجنة حقوق الانسان بالبرلمان العراقي الحكومة بالتحقيق في "اغتيالات وعمليات اختطاف" لناشطين ومدونين.

كما ذكرت مصادر سياسية، أن فصائل مدعومة من إيران نشرت قناصة على أسطح في بغداد خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة خلال أكتوبر وفقا لما قاله مسؤولان أمنيان عراقيان.

واستشهد خمسة من المتظاهرين لدى محاولتهم الاقتراب من ضريح الشخصية السياسية الدينية محمد باقر الحكيم مؤسس المجلس الأعلى الإسلامي الذي ينتمي إلى حزبه رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي.

وأحرق متظاهرون اطارات امس السبت وسجلت مواجهات جديدة اسفرت عن 25 جريحا على الاقل، بحسب اطباء.

وشهدت كربلاء، ثاني أهم مدينة مقدسة لدى الشيعة احتجاجات تخللها اطلاق قنابل غازية استمر حتى مطلع صباح امس السبت.

وفي الديوانية، خرج الآلاف إلى الشوارع مبكرًا للمطالبة بـ«إسقاط النظام».

وقال احد المحتجين "سنواصل هذه الحركة، استقالة عبدالمهدي ليست سوى الخطوة الأولى، والآن يجب إزالة جميع الشخصيات الفاسدة وتقديمها إلى القضاء".

إقرأ ايضا
التعليقات