بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

عبدالمهدي والوزراء يوقعون على الاستقالة.. والمحتجون غير مقتنعين بالاستقالات

عبد المهدي

وافق مجلس الوزراء على استقالة الأمين العام لمجلس الوزراء، حميد الغزي عن تحالف سائرون ومدير مكتب رئيس الوزراء أبو جهاد الهاشمي. 

ووقع عادل عبدالمهدي والوزراء على استقالة الحكومة.

وقدم الأمين العام لمجلس الوزراء، حميد الغزي عن تحالف سائرون، استقالته من منصبه وذلك بعد ساعات على تقديم رئيس مجلس الوزراء عادل عبدالمهدي استقالته من منصبه.

وأعلن مدير مكتب رئيس الوزراء أبو جهاد الهاشمي، استقالته، بعد ساعات من استقالة عبدالمهدي.

وقد واصل المتظاهرون  احتجاجاتهم في بغداد والمناطق الجنوبية السبت، معتبرين استقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي المزمعة غير مقنعة ومصرين على "تنحية جميع رموز الفساد".

وتجددت التظاهرات في الناصرية على الرغم من القمع الدموي الذي نفّذته قوات الأمن والذي أسفر عن مقتل أكثر من 40 متظاهراً خلال اليومين الماضيين في المدينة.

كما تحدثت مصادر إعلامية عن توتر أمني جنوب محافظة ذي قار، حيث فرضت السلطات حظراً للتجول.

يُذكر أن أعمال العنف اندلعت بعدما اقتحم متظاهرون القنصلية الإيرانية وأحرقوها في مدينة النجف، متهمين طهران بدعم حكومة بغداد. وقال مسعفون إن عناصر أمن بزي مدني اخترقوا التظاهرات في أعقاب إحراق القنصلية، ما أسفر عن مقتل أكثر من 20 محتجاً.

وقُتل خمسة من المتظاهرين لدى محاولتهم الاقتراب من ضريح الشخصية السياسية الدينية محمد باقر الحكيم مؤسس المجلس الأعلى الإسلامي الذي ينتمي لحزبه رئيس الوزراء عادل عبد المهدي.

وقال متظاهرون، "سنواصل هذه الحركة، استقالة عبد المهدي ليست سوى الخطوة الأولى، والآن يجب إزالة جميع الشخصيات الفاسدة وتقديمها إلى القضاء".

ويُعدّ الحراك الشعبي الحالي الأكبر الذي شهدته العراق منذ عقود والأكثر دموية، حيث استشهد أكثر من 420 شخصاً وجُرح 15 ألفاً في بغداد والجنوب ذي الأغلبية الشيعية، وفقًا لإحصاء الوكالة.

وأثارت حالات القتل المتزايدة انتقادات عالمية حيث قالت الأمم المتحدة إن الوفيات "لا يمكن السكوت عنها".

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية إنها "تدين بشدة الاستخدام المفرط وغير المتناسب للقوة ضد المحتجين".

إقرأ ايضا
التعليقات