بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

المواجهات الدامية مستمرة بالشارع العراقي رغم استقالة عبد المهدي

11773d91-ee27-4331-a3fa-b667b6b6d842
 
لم توقف استقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي شلال الدماء المنهمر بالمحافظات العراقية، فرغم مرور ما يقرب من 24 على إعلان الاستقالة، إلا أن الاشتباكات بين الثوار وقوات الأمن لا تزال قائمة.
وقالت مصادر بالداخل العراقي، إن إطلاق النار تجدد صباح اليوم السبت بالقرب من مبنى قيادة شرطة محافظة ذي قار.
اقرأ أيضا: لماذا كُلف «الجيش العراقي» بالأمن بدلاً من الشرطة؟
وذكرت المصادر أنه قتل 15 متظاهرا وجرح 157 آخرين، جراء اشتباكات مع قوات الأمن الجمعة،  في محافظة ذي قار جنوبي العراق.
وشهد أمس الجمعة أحداث دامية، في عدد من المدن العراقية أيضا، حيث سقط 7 متظاهرين، وأصيب 42 آخرون في محافظة النجف الجنوبية.
وعلى وقع الأحداث تقدم كل من قائد شرطة ذي قار، ونائب محافظ النجف باستقالتهما، بسبب الاحتجاجات.
وفي الوقت ذاته خرج العراقيون للاحتفال في ساحة التحرير وسط بغداد، بقرار رئيس الحكومة عادل عبد المهدي، الذي اكد فيه نيته تقديم استقالته للبرلمان.
وفي سياق متصل، قدم زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر،مقترحا ينص على  إجراء استفتاء شعبي على 5 مرشحين، لاختيار رئيس للحكومة من بينهم.
وكان عبد المهدي أعلن نيته تقديم استقالته في بيان جاء عقب ساعات من إدانة المرجع الشيعي علي السيستاني، لاستخدام القوة المفرطة ضد المحتجين.
وطالب السيستاني مجلس النواب بإعادة النظر في مساندتهم للحكومة.
وقال عبد المهدي في بيان الاستقالة، إنه استمع بحرص كبير إلى خطبة المرجعية الدينية العليا. وأنه استجابة لهذه الدعوة وتسهيلا لإنجازها سيرفع لب استقالته إلى مجلس النواب.
وللمرة الأولى خرجت المظاهرات في محافظتي الأنبار وصلاح الدين لمساندة مطالب المحتجين في مدن الوسط والجنوب، حيث تجمع المحتجون في مدينة الفلوجة لتأبين ضحايا النجف وذي قار، لتتحول الوقفة التضامنية بعد ذلك إلى تظاهرة شعبية.
إقرأ ايضا
التعليقات