بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تظاهرات العراق.. العشائر تنضم للمتظاهرين وتطالب بمحاكمة الشمري وإقالة عبد المهدي

نزاع عشائر

أعلنت عشائر عراقية حمل السلاح في مواجهة قوات الأمن لحماية المتظاهرين، وتحديدا في محافظات الوسط والجنوب، وهو أمر يمثل تطورا جديدا في الاحتجاجات التي يشهدها العراق.

يأتي ذلك بعد استشهاد أكثر من 45 شخصا وجرح المئات، أمس الخميس، في مواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن العراقي في مدن الناصرية والنجف وبغداد جنوبي ووسط البلاد.

وأعلن رئيس الوزراء، عادل عبدالمهدي، تشكيل لجنة تحقيق في أحداث محافظتي ذي قار والنجف، وفي الوقت نفسه استقال محافظ ذي قار، عادل الدخيلي، من منصبه بعد سقوط 32 قتيلا في المحافظة.

ورفع أبناء عشائر البدور وآل غزي السلاح لحماية أبنائهم المتظاهرين، حسبما أعلنوا في الناصرية مركز محافظة ذي قار، قبل أن يسيطروا على بعض المناطق الحيوية فيها.

ومنذ بدء الاحتجاجات توالت مواقف العشائر حيال التطورات المتسارعة في البلاد في مجملها من تأييد المتظاهرين ورفض الإجراءات الحكومية، إذ أكد بعض زعماء العشائر على استمرار دعمهم للاحتجاجات الشعبية حتى رحيل الحكومة، في وقت رفض فيه شيوخ عشائر في وسط وجنوب البلاد دعوة وجهها رئيس الوزراء عادل عبد المهدي للقائهم أواخر الشهر الماضي.

ومن المعروف أن عددا من العشائر العراقية مدججة بالسلاح ، وسط مخاوف من إشهاره مما سيقود الأمور إلى مستوى آخر لا تحمد عقباه.

وقال مصدر محلي، إن اجتماع شيوخ عشائر محافظة ذي قار انتهى بعدة نقاط ومطالب للخروج من الأزمة الحالية.

وذكر المصدر، أن أبرز نقاط ومطالب اجتماع شيوخ العشائر، تمثلت بإقالة حكومة رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، وحل مجلس النواب الحالي، فضلا عن تعديل الدستور، لافتا إلى أن المطالب تضمنت تقديم الفريق الركن جميل الشمري إلى محاكمة قضائية عادلة وكل من اعطى أوامر بذبح متظاهري ذي قار.

وتابع، أن الاجتماع طالب باختيار المحافظ ونوابه من المتظاهرين، وتعيين قائد الشرطة من ابناء ذي قار، إضافة إلى تنظيف مؤسسات الدولة من الأحزاب التي عاثت بها فسادا.
وأضاف، أن شيوخ العشائر طالبوا بتسليم جميع ملفات الفساد إلى القضاء العراقي.

وأوضح المصدر، أن الاجتماع شدد على فتح الطرق أمام الخدمات العامة والمؤسسات الصحية، مشيرا إلى أن شيوخ العشائر اكدوا على أنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام دماء المتظاهرين التي سالت ظلما في المحافظة.

وانتهجت السلطات حتى الآن العنف لإخماد الاضطرابات، حيث قتل المئات بأعيرة نارية وبالقنابل المسيلة للدموع، وطرحت في ذات الوقت مقترحات لتنفيذ إصلاحات سياسية وصفها المحتجون بأنها هامشية وشكلية.

والاحتجاجات التي بدأت في بغداد في الأول من أكتوبر وامتدت إلى المدن الجنوبية، أصعب تحد يواجه الطبقة الحاكمة التي تسيطر على مؤسسات الدولة منذ عام 2003.

إقرأ ايضا
التعليقات