بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بعد مجزرة الناصرية.. عشائر ذي قار ترفض دخول قوات عسكرية أو قائد عسكري للمحافظة

عنف

أعلنت عشائر بني أسد في ذي قار، رفضها دخول قوات عسكرية أو قائد عسكري للمحافظة، ردا على المجزرة الدموية التي ارتكبها رئيس خلية الأزمة جميل الشمري.

وقد ارتكبت قوات الأمن أمس الخميس مجزرة مروعة بحق المتظاهرين السلميين في الناصرية عاصمة محافظة ذي قار، حيث سقط مئات القتلى والجرحى بالرصاص، واضطر رئيس الحكومة القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي لإقالة الفريق الركن جميل الشمري بعد تهديد محافظ ذي قار بالاستقالة ومطالبات بتنحية القائد العسكري الذي أساء التصرف.

وتحدى المتظاهرون حظر التجول المفروض في كثير من محافظات جنوب العراق غداة حرق القنصلية الايرانية في النجف، الأمر الذي سبب احتجاج طهران ودانت وزارة الخارجية العراقية الحادث وأعربت عن الأسف لنظيرتها الايرانية.

وقتل أربعة متظاهرين في بغداد التي نفت قيادتها العامة استخدام الرصاص ضد المحتجين، وأعلنت الحكومة تشكيل خلايا أمنية تضم عسكريين في المحافظات لاحتواء الاحتجاجات.

وتعرض المتظاهرون في محافظة ذي قار، فجر أمس الخميس، لهجمة شرسة من قبل القوات الامنية التي استخدمت الرصاص الحي ضدهم عند أحد الجسور في مدينة الناصرية، مركز المحافظة.

وقال مصدر بدائرة صحة ذي قار، إن أعداد القتلى والمصابين في تظاهرات المحافظة منذ فجر الخميس قد ارتفعت بسبب استخدام الرصاص الحي ضدهم.

وذكر أن أعداد الشهداء من المتظاهرين وصل إلى 32 شخصاً، مؤكداً أن المصابين بلغ عددهم 223.

واتهمت منظمة العفو الدولية القوات العراقية باستخدام العنف المفرط على مدى شهرين، ودعت المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف سفك الدماء.

وشيع المتظاهرون الغاضبون جثامين الضحايا متحدين حظر التجول، في وقت انتشر أفراد مسلحون من أبناء العشائر المؤثرة في المنطقة على طول الطرق السريعة الرئيسية لمنع وصول تعزيزات عسكرية إلى المدينة.

ويشهد العراق احتجاجات منذ بداية ‏‏تشرين الأول الماضي ضد الحكومة والنظام الحاكم. وشهدت الاحتجاجات أعمال عنف أدت لمقتل أكثر من 340 فرداً وإصابة الآلاف.

ويطالب المحتجون بالإطاحة بالنخبة السياسية التي يقولون إنها فاسدة وتخدم قوى أجنبية، بينما يعيش الكثير من العراقيين في فقر دون فرص عمل أو رعاية صحية أو تعليم على مستوى جيد.

إقرأ ايضا
التعليقات