بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بعد حرق قنصلية إيران بالنجف.. عبد المهدي يأمر الشمري بتنفيذ مجزرة ضد المتظاهرين في الناصرية

عبد المهدي

أكد مراقبون، أنه بعد قيام المتظاهرين بحرق القنصلية الإيرانية في مدينة النجف، جاء الرد سريعا حيث أمر رئيس الوزراء عادل عبد المهدي الفريق الركن جميل الشمري بتنفيذ مجزرة ضد المتظاهرين في الناصرية.

وأضافوا أن حرق القنصلية الإيرانية، يعد مشهدا رمزيّا كبيرا لما حمله من رسائل سياسية عديدة، برفعه المعنى السياسي للاحتجاجات من طابعها المتعلق برفض النهب المنظم للثروات العراقية على يد النخبة الحاكمة إلى ربط هذا الفساد المعمم بالنفوذ الخطير لطهران في البلاد والمنطقة.

وأشاروا إلى أن حرق القنصلية تدميرا رمزيّا لليافطة الكبرى التي تمارس فيها إيران هيمنتها على المنطقة باعتبارها راعية المذهب الشيعي، وبالتالي فحين تجيء الضربة من الشيعة العراقيين أنفسهم، وفي مدينة النجف المقدسة التي هي موطن مزارات ومقامات شيعية مهمة فإنها تقوم بتفكيك المخزون الأيديولوجي لإيران والأحزاب المناصرة لها.

من جانبه، وصف إيرج مسجدي، سفير إيران في العراق، المتظاهرين العراقيين بالمندسين وعملاء الخارج، فيما انتقد مراسل التلفزيون الإيراني السلطات لأنها "كانت تشاهد ما يحدث ولا تفعل شيئا.

وقد نظم رئيس الحكومة عادل عبد المهدي خلايا أزمة، وكلّف الفريق الركن جميل الشمري، الذي كان قائدا لعمليات البصرة خلال المعالجة الدموية لها عام 2018، على رأس إحداها إلى الناصرية "مسقط رأس عبد المهدي" في يوم الأربعاء نفسه حيث قامت قواته باستخدام الرصاص الحيّ ضد المتظاهرين مما أدى إلى سقوط 32 قتيلا وأكثر من 230 جريحا.

يذكر أن محافظة ذي قار شهدت مواجهات بين متظاهرين وقوات أمنية، أدت الى سقوط عدد من القتلى والجرحى من الجانبين.

شهدت مدينة الناصرية مواجهات دموية بين المتظاهرين وقوات الامن سقط خلالها 25 شهيدا بين المتظاهرين الذين شيعوا جثامين الضحايا متحدين حظر التجوال الذي فرضته السلطات.

يأتي ذلك غداة قيام متظاهرين بإضرام النار في القنصلية الايرانية في مدينة النجف الشيعية المقدسة لدى الشيعة.

بدأ إطلاق النار منذ صباح أمس الباكر في الناصرية وأدى الى مقتل 25 شخصا واصابة أكثر من 200 آخرين بجروح بحسب مصادر طبية، عند محاولة القوات الامنية تفريق التظاهرات.

وشيع المتظاهرون الغاضبون جثامين الضحايا بعد ان تمكنوا من اضرام النيران بمقر قيادة الشرطة والسيطرة على جسرين رئيسيين.

بعد ذلك، حاصر المتظاهرون المقر العسكري الرئيسي في الوقت الذي انتشر فيه أفراد مسلحون من أبناء القبائل المؤثرة في المنطقة على طول الطرق السريعة الرئيسية لمنع وصول تعزيزات عسكرية إلى المدينة.

تأتي عملية القمع الواسعة التي شهدتها هذه المدينة مسقط رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بعد ساعات من اعلان تشكيل خلية أزمة عسكرية في المحافظات الجنوبية المنتفضة لإدارة الملف الأمني فيها، واستعادة النظام.

إقرأ ايضا
التعليقات