بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

النظام الإيراني يعتقل 7000 شخص خلال أيام التظاهرات.. وخامنئي يزعم المؤامرة الخطيرة

تظاهرات إيران

كشف برلماني إيراني، أن عدد معتقلي التظاهرات الأخيرة بلغ 7000 شخص، بحسب عضو لجنة الأمن القومي والسياسية الخارجية في "المجلس" حسين نقوي حسيني.

ووفق تقرير نشره موقع راديوا "فردا"، فإن حسيني كشف عن هذه الأرقام في حديث خلال اجتماعات لجان برلمانية عقدت قبل يومين، وكانت قد نقلتها عنه صحيفة محلية.

وهذه أول مرة يتم التصريح من جهات إيرانية حول أعداد المعتقلين، وأشار النائب إلى أن هذه الأرقام تحتاج إلى تعليق من المصادر الرسمية عليها لتأكيدها

بينما أفاد وزير الداخلية الإيراني عبد الرضا رحماني فضلي عن إحراق 731 مصرفا، و 140 مكانا عاما و 9 مراكز دينية و 70 محطة وقود و 34سيارة إسعاف.

وكانت منظمة العفو الدولية قد كشفت أن التقديرات لأعداد المقتولين ارتفعت إلى نحو 150 شخصا حتى الآن.

ودعت منظمة العفو الدولية "أمنستي" المجتمع الدولي إلى إدانة استخدام السلطات الإيرانية للعنف المفرط مع التظاهرات التي عمت البلاد.

حذر مكتب حقوق الإنسان (IHR) في إيران من أن المعتقلين في التظاهرات الأخيرة يواجهون مصيرا مجهولا وسط مخاطر التعذيب وانتزاع الاعترافات القسرية والتي يمكن أن تجعلهم في مواجهة مع أحكام بالإعدام.

ويوضح أن المعتقلين محتجزون في أماكن مجهولة ولا يتم إبلاغ عائلاتهم بمكان وجودهم، ناهيك عن الحظر التي تمارسه السلطات في تدفق المعلومات التي يتم تداولها عبر شبكة الإنترنت.

وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو قد أعلن أنهم تلقوا نحو 20 ألف رسالة تتضمن صورا وفيديوهات توثق انتهاكات السلطات الإيرانية في قمع التظاهرات.

وجاءت الاحتجاجات التي انطلقت ردا على رفع أسعار المحروقات بعد عام ونصف من عقوبات قاسية فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بهدف احتواء الدور الإقليمي لإيران.

وردا على قطع السلطات الإيرانية خدمات الإنترنت فرضت الولايات المتحدة عقوبات على وزير الاتصالات ودعت منصات فيسبوك وتويتر وإنستجرام إلى تعليق حسابات القادة الرسميين الإيرانيين.

من جانبه، زعم المرشد الإيراني علي خامنئي، اليوم الأربعاء، أن الاحتجاجات في إيران مؤامرة خطيرة جدا.

وتناسى خامنئي بحسب مراقبين، أنه ونظامه السبب في مآسي الشعب الإيراني منذ عام 1979 ونشر الفقر والجهل والأمراض بين أبناء الشعب الإيراني.

بالإضافة إلى نشره الإرهاب في العالم العربي عبر ميليشياته في العراق الحشد الشعبي وحزب الله في لبنان والحوثي في اليمن.

إقرأ ايضا
التعليقات