بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

فنانات عراقيات يخلدن التظاهرات.. والمحامين العرب يدعو الأمم المتحدة لحماية المتظاهرين

12

اختارت فنانات تشكيليات عراقيات مغتربات نقل صوت المتظاهرين في العراق إلى العالم عبر لوحاتهن، بينما دعا اتحاد المحامين العرب الأمم المتحدة إلى حماية المتظاهرين السلميين في العراق من الاستخدام المفرط للقوة.

وطالب اتحاد المحامين في رسالةٍ وجهها إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، طالب بأنّ تأخذ جميع أجهزة الأمن المعنية دورها اللازم لحماية المتظاهرين.
وأعرب الاتحاد عن أمله، في أخذ المادة التاسعة والتسعين من الميثاق بعين الاعتبار لتنبيه الحكومة العراقية إزاء الاستخدام المفرط للقوة، مشدداً على ضرورة مقاضاة جميع المتورطين في أعمال العنف.

من جانبها، تقول الفنانة ابتهال توفيق الخالدي، المغتربة منذ سنوات في ألمانيا، إن "التظاهرات السلمية وما يتعرض له المتظاهرون من قمع وقتل واعتقال وخطف، دفعتني لاستخدام الفن من أجل إيصال صوت المتظاهرين لدول العالم، ورسمت هذه اللوحة التي تسرد 14 قصة في آن واحد".

وتضيف الخالدي، أن "الرسامات العراقيات المغتربات تمكنّ من إيصال صوت المتظاهرين للمجتمعات الغربية التي يعشن فيها".

وتابعت: "التظاهرات في العراق نقلت لنا صورة الألفة والتلاحم والتعاون بين جميع أطياف الشعب، وسط المشاهد المرعبة والدموية نتيجة الرد العنيف لقوات الأمن".

من جانبها، تقول الفنانة هند جميل "رسمت لوحة تروي قصة ثورة تشرين وهدفها، وتوثق موقف الأمم المتحدة تجاه العراقيين في هذه المحنة. الفن يلعب دورا بارزا في دعم الثورات والتظاهرات السلمية في العالم".

وذكرت الفنانة رشا عقاب المغتربة في ألمانيا، وفي أكثر من لوحة، جسدت بعض ملامح التظاهرات، منها التكتك، بألوان العلم العراقي.

وكتبت عند نشر هذه اللوحة "هذه هي فرحتي، هي رسمة بسيطة حبيت أرسم العلم بطريقة الثورة. أطفال المدارس رسموا هذه الرسمة على السبورة وعلى دفاترهم.. النصر للعراق".

يذكر أن موجة الاحتجاجات الجارية في العراق، والتي انطلقت منذ الأول من أكتوبر، ضدّ فساد الطبقة السياسية، تعد الأكبر والأكثر دموية في البلاد منذ عقود، حيث استخدمت فيها قنابل الغاز المسيّل للدموع والرصاص الحيّ والمطاطي والقنابل الصوتية.

وانطلقت الاحتجاجات الواسعة في بغداد وبعض مدن جنوب العراق، مطالبة بإسقاط النظام وإصلاحات واسعة، متهمة الطبقة السياسية بالفساد والفشل في إدارة البلاد.

 

إقرأ ايضا
التعليقات