بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الأحد, 08 كانون الأول 2019
آخر الأخبار
رئاسة إقليم كردستان تعرب عن قلقها من استمرار أعمال العنف في بغداد التميمي: حكومة عبدالمهدي بيع فيها الكثير من المناصب أكثر من سابقاتها حقوق الإنسان: استهداف المتظاهرين في الخلاني والسنك يرقى إلى مستوى الجرائم الإرهابية الرئيس العراقي يدعو أجهزة الدولة الأمنية للتكاتف لحماية المتظاهرين ومواجهة الخارجين عن القانون التحالف الدولي يشن هجمات جوية على عدد من الخلايا الداعشية في الحويجة وتلكيف السفارة الأميركية تعلق على الهجوم الإرهابي في ساحة الخلاني وجسر السنك ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة: العنف الممارس ضد متظاهري العراق السلميين يضع البلاد في مسار خطر وزير الخارجية الأميركي: سنفي بعهدنا تجاه العراق لمعاقبة الفاسدين والمتهمين بقتل المتظاهرين الأمن والدفاع النيابية تستدعي 4 قيادات أمنية في جلسة طارئة لمناقشة الخروقات الأمنية ببغداد النائبة عن تحالف سائرون تدعو البرلمان لعقد جلسة طارئة لمناقشة الخروقات الأمنية في بغداد والحنانة

إيران تعتقل الصحفيين وأسرهم لمنع نشر ما يرتكبه النطام من مجازر ضد المحتجين

1-696x435

 
 منذ اندلاع الاحتجاجات في طهرات، قام النظام الإيراني، باستهداف عدد  كبير من النشطاء والصحفيين في الداخل، لمنع تسريب أخبار القمع التي قادها ضد المحتجين والنشطاء السياسيين اللذين بادروا بفضح جرائمه الوحشية ضد المتظاهرين.
وهو ما جعل النظام الإيراني يقدم على حملة اعتقالات واسعة لعددا من الصحفيين المعارضين، ولم يكتف النظام بذلك، ولكنه قام بـ اعتقال عددا من أسرهم للضغط عليهم.
وصار هذا النهج هو أسلوب حياة لدي النظام الإيراني، مع اي تظاهرات تندلع في البلاد، ليسطر بحروف مظلمة انتهاكات صارخة في التعدي على الصحفيين، وملاحقتهم، ليرفع الصوت الواحد ويفرضه على كل وسائل الاعلام التي صارت ناطقة بتحريضه على الصحفيين، وتجاهل التعبير عن مطالب وحقوق الشعب الإيراني المهدرة في الداخل.
وهو ما جعل إيران تحتل المرتبة الـ ال170 من بين 180 دولية في ملاحقة الصحفيين وتهديدهم واعتقالهم، وتحول سفراء إيران إلى بوق للهجوم على الصحفيين، كان أبرزهم السفير الإيراني في لندن، حميد بعيدي نجاد،  الذي شن حريا كبيرة على الصحفيين، المناهضين لسياسية نظام الملالي، وهو ما أدانته منظمة «مراسلون بلا حدود»، حيث أكدت في بيان لها أمس، أن: «تهديد المواطنين، وخاصة الصحافيين، ووسائل الإعلام في بلد ما، ليست ضمن واجبات ومهام السفراء».
وأدانت المنظمة التهديد والضغط على الصحافيين العاملين في وسائل الإعلام العالمية الناطقة بالفارسية، والصحافيين المستقلين، خارج البلاد، وعلى أسرهم داخل إيران، مؤكدة أن «سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في بريطانيا، يكرر تهديد الأجهزة الأمنية ضد الصحافيين».
في السياق ذاته انتقد عبد الله ضرغام، المسؤول الإعلامي للحزب الديمقراطي الأحوازي، القمع الذي تقوده طهران بحق الصحفيين، مؤكدا في تصريحات خاصة لـ «صوت الدار» أن النظام الإيراني يقوم حاليا باعتقال عددا كبيرا من النشطاء والصحفيين المعارضين لسياسيته، في شكل مداهمات لبيوتهم، ومن لم يجدهم، يقوم بـ القبض على أسرهم للضغط عليهم لتسليم أنفسهم.
مضيفا أن هذا النهج اتبعه النظام الإيراني منذ ولاية الرئيس الإيراني الأسبق، محمد خاتمي، وأنه استمر في عهد الرئيس الإيراني، حسن روحاني، ليعكس الرعب الكبير من الصحفيين المستقلين.
وأشار «ضرغام» أن هناك عددا كبيرا من الصحفيين المستقليين رفضوا الاستمرار في المؤسسات الصحفية في إيران لتزيفها الحقائق، وهو ما اضطرهم إلى العمل بقنوات خارجية لبيان حقيقة ما يحدث في الداخل، في ظل هيمنة الصوت الواحد على الصحف الإيرانية، التي لا تظهر حقيقة الاحتجاجات في الداخل، وتقف مع النظام ضد مطالب الشعب، وهو ما أجبر الصحفيين والنشطاء المعارضين على العمل بشكل سري داخل إيران، بعد اعتقال النظام الإيراني لعددا كبيرا من الصحفيين، والحكم عليهم بالسجن لمدة تراوحت بن 5- 10 سنوات للمعارضين لسياسيتهم.
وأضاف «ضرغام» أن قطع خدمة الإنترنت وملاحقة الصحفيين ومداهمه بيوتهم، نهج يتبعه النظام الإيراني دائما مع اندلاع أي تظاهرات في الداخل، ومع كل انتفاضة يقوم بلملمة كل الصحفيين والمصورين والنشطاء وتهديد أسرهم، وهو ما حدث في منطقة الفلاحية، حيث اعتقل النظام عددا كبيرا من النشطاء الللذين صوروا انتهاكات النظام الإيراني للمحتجين، ووصل عددا المعتقلين في تلك المنطقة إلى 300 عتقل، أما في الكورة فقد تم اعتقال 1500 معتقل، وتلك الاحصائية من داخل الأحواز.
وأضاف «ضرغام» أن الأرقام التي تعلنها المنظمات الحقوقية عن اعتقال الصحفيين والنشطاء لا تعبر عن الأرقام الحقيقة بالفعل، لأنها تستقي تلك الأرقام مما يعلنه النظام الإيراني من أرقام رسمية، لكن الحقيقة هى أن العدد يفوق بكثير ما يحدث على أرض الواقع، وهذا يسري أيضا على عدد المعتقلين السياسيين.

ع د

أخر تعديل: الأربعاء، 27 تشرين الثاني 2019 11:45 ص
إقرأ ايضا
التعليقات