بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

انتفاضة العراق مستمرة.. وحكومة عبد المهدي خسرت الرهان في إنهاء التظاهرات بالقمع

عبد المهدي

تواصلت تظاهرات الشعب العراقي، اليوم الثلاثاء، في بغداد ومحافظات البصرة وذي قار وبابل والنجف، كما تم إغلاق العديد من الطرقات، والتي قوبلت بإجراءات أمنية مشددة وتصعيد بالقمع من قبل القوات الأمنية.

ففي بغداد، وتحديداً في ساحة الخلاني الموازية لساحة التحرير، تجددت صباح اليوم مواجهات بين المتظاهرين العزل وعناصر الأمن، بعدما علت هتافات المتظاهرين الذين تقدموا نحو جسر السنك، والذين قوبلوا بقنابل الغاز، بينما واجه المتظاهرون عناصر الأمن بالحجارة، لكنهم أجبروا على التراجع الى الساحة.

وفي البصرة، تجددت التظاهرات في أغلب مناطق المحافظة، والتي رافقتها أعمال عنف واستخدام الرصاص الحي من قبل عناصر الأمن في المحافظة.

وقطع المتظاهرون طريق الفاو وأبي الخصيب والطرق المؤدية الى أبي الخصيب وهي كوصرة والعوجة، كما قطعوا الطريق المؤدي الى ميناء خور الزبير، وجسر خالد، وأحرقوا الإطارات في شارع البصرة الرئيس.

وقطع المتظاهرون أيضاً طرق الخضارة في مركز مدينة البصرة، والجسر المعلق أيضاً، كما قطعوا تقاطعي العروسة والعسكري وسط المدينة.

بينما ضغطت القوات الأمنية بقوة على المتظاهرين محاولة تفريقهم بالقوة، مستخدمة قنابل الغاز والرصاص الحي، واعتقلت عددا منهم.

وفي بابل، التي شهدت ليلة دامية، أُصيب بها نحو 20 متظاهراً، خلال مواجهات مع الأمن الذي فتح جسر الثورة بالقوة، والذي أغلقه المتظاهرون مساء أمس، صحت مدينة الحلة على انتشار عسكري مكثف وانتشار لعناصر الأمن في أغلب الطرق، في محاولة لمنع وصول المتظاهرين.

ولم يكن المشهد في ذي قار مختلفاً، حيث صحت المحافظة على فرض حظر على التجوال وتعطيل الدوام الرسمي فرضته الأجهزة الأمنية، وسط انتشار أمني مكثف، عقب ليلة من الكر والفر بين المتظاهرين وعناصر الأمن، والتي شهدت إحراق منزل النائب السابق خالد الأسدي، ومنزل النائب السابق هلال السهلاني وسط الناصرية.

وقطع المتظاهرون صباح اليوم جسور الحضارات والزيتون والنصر وسط الناصرية، بينما واجههم عناصر الأمن بقنابل الغاز.

وفي النجف، خرج مئات المتظاهرين صباح اليوم، وسط المدينة وقطعوا جسر كوفة– نجف، فيما اتجهت قوة عسكرية نحو الجسر لفتحه وتفريق المتظاهرين.

في ذات السياق، أكد الخبير الاستراتيجي، باسل حسين، أن الحكومة خسرت الرهان بعد استخدامها شتى الطرق في انهاء التظاهرات.

وقال حسين، إن "السلطة راهنت على القمع لإنهاء التظاهرات، وبعد فشلها راهنت على تقديم مبادرات لشراء الوقت، ثم راهنت على الشتاء لكنها فشلت ايضاً".

وأوضح أن "شتاءً ساخناً ينتظر الحكومة، التي راهنت اخيراً على تعب الشباب المتظاهر لكن فاجئهم عزيمة الشباب وقدرتهم الفائقة في التحشيد المستمر".

إقرأ ايضا
التعليقات