بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الاحتجاجات الإيرانية تشتعل و حجب الإنترنت دليل قوتها

769

 
 عكست الاحتجاجات الإيرانية التي اندلعت في مدن طهران خوفا كبيرا من جانب النظام الإيراني، الذي واجهها بالعنف والقتل والاعتقال لـ إخمادها، وعلى الرغم من فرض النظام الإيراني حالة من التعتيم الداخلي على خدمة الإنترنت العالمية، وقصره على الشبكة الداخلية فقط.
إلا أن هذا الحجب أكد أن الاحتجاجات تتصاعد في إيران، ولا يمكن إخمادها ببساطة، وهو ما يجمع عليه عددا من المراقبون.

واتساقا مع تصاعد تلك الاحتجاجات، قام النظام بالقبض على عددا كبيرا من قادة الاحتجاجات وسط تصاعد عدد القتلى والمصابين، والذي إرتفع لما يقرب من 300 قتيل، طبقا لمصادر إيرانية معارضة.
ويدلل على تصاعد حدة التظاهرات في الداخل، فرض التعتيم الإعلامي، الذي يؤكد فشل النظام الإيراني،  على إخمادها،حيث أعلن على رزمجر، قائد الحرس الثوري في منطقة بوشهر، جنوبي البلاد، أمس عن تشكيل دوريات عسكرية جديدة في جميع المحافظات الإيرانية تحت عنوان «رضويون» لـ مواجهة المحتجين في الداخل.
واكد باحثون  في الشأن الإيراني، أكد أن إعلان إيران عن تشكيل تلك الكتائب المسلحة لمواجهة المتظاهرين يعكس مدى رعب وخوف النظام الإيراني من الاحتجاجات التي لم تفشل في الداخل الإيراني، رغم كل محاولات طهران للتعتيم عليها، وفرض حصارا من الحجب، لمنع تسرب أخبارها إلى الخارج.
وأضافوا  أن الاحتجاجات مازالت مستمرة رغم قطع خدمة الإنترنت وشبكة الاتصالات، وهو ما يؤكد أن حقيقة الوضع في إيران مربك جدا لنظام الملالي.
وأشار الباحثون في الشأن الإيراني، أن المظاهرات الأخيرة تعدت كل الخطوط الحمراء التي لم تجرؤ المظاهرات السابقة على خرقها، لتتفوق على كل ما مضي من تظاهرات في السابق، لأنه الهتاف الصريح ضد المرشد الإيراني، على خامنئي، كان خطا أحمر لم يستطع الإيرانيون خرقه في مظاهرات 2009، وهذه نقطة جديدة ومهمة في نجاح الشعب الإيراني في كسر القداسة التي فرضت عليه اتجاه المرشد، بل عكست الكراهية الشديدة التي صار يكنها الإيرانيون للنظام الحالي، وامتلاكهم الشجاعة والقوة لمواجهته رغم عمليات القمع والاعتقال الكبيرة التي يقوم بها بين صفوفهم.

ع د
إقرأ ايضا
التعليقات