بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

شلل تام في البصرة.. والمتظاهرون يعزلون المركز بقطع الطرق وإغلاق الدوائر الحكومية

البصرة

شهدت محافظة البصرة، اليوم الثلاثاء، تصعيدا جديدا في الحركة الاحتجاجية بعد أن أقدم متظاهرون على قطع أغلب طرقها، وعزل مركز المحافظة النفطية عن بقية الأقضية.

يأتي ذلك لليوم الثالث على التوالي، أقدم المحتجون العراقيون على قطع كافة الطرق الرئيسية المؤدية إلى مركز محافظة البصرة، جنوبي البلاد.

وقال مصدر محلي، إن المتظاهرين قطعوا جسر خالد، وجسر الكزيزة، وكل الطرق المؤدية لميناء ام قصر والخور ومعمل الأسمدة ومجمع الخزن والتصدير.

وأشار إلى قطع "الطرق المؤدية للحقول النفطية في قضاء الزبير غربي البصرة، وطريق ابو الخصيب -فاو وعزل قضاء الفاو وشط العرب عن مركز البصرة".

وأضاف، كما تم قطع الطريق المؤدي إلى ميناء ام قصر وميناء خور الزبير ومعمل الاسمدة ومجمع الخزن والتصدير والمحطة الغازية لإنتاج الكهرباء والمرفأ النفطي من قبل المتظاهرين من جهة ناحية خور الزبير غربي البصرة.

وتابع: أن جميع الدوائر في مركز المحافظة مغلقة الأبواب حتى اللحظة.

وأوضحت مصادر إعلامية، أن القوات الأمنية كانت حاولت، في وقت سابق، فتح الطريق في جسر الكزيزة عن طريق استخدام الرصاص الحي واعتقال عدد من المحتجين، لكنها سرعان ما انسحبت مع تزايد أعداد المتظاهرين.

وأفادت المصادر بأنه يجري فتح الطرق المغلقة أمام بعض الحالات الخاصة مثل المرضى والطواقم الطبية ومنتسبي القوات الأمنية. وفي محافظة النجف قام المتظاهرون بقطع الجسر الرابط بين الكوفة والنجف.

وقد أسفرت اشتباكات القوات الأمنية والمتظاهرين، عن مقتل وإصابة العشرات من المتظاهرين، إثر استخدام الاطلاقات الحية، والقنابل المسيلة للدموع.

من ناحية أخرى، شهدت عدة مدن وسط وجنوب العراق، ليل الاثنين، صدامات بين محتجين وقوات امنية اوقعت اصابات، وتسجيل حالات اختناق.

يذكر أن موجة الاحتجاجات الجارية في العراق، والتي انطلقت منذ الأول من أكتوبر، ضدّ فساد الطبقة السياسية، تعد الأكبر والأكثر دموية في البلاد منذ عقود، حيث استخدمت فيها قنابل الغاز المسيّل للدموع والرصاص الحيّ والمطاطي والقنابل الصوتية.

وانطلقت الاحتجاجات الواسعة في بغداد وبعض مدن جنوب العراق، مطالبة بإسقاط النظام وإصلاحات واسعة، متهمة الطبقة السياسية بالفساد والفشل في إدارة البلاد.

إقرأ ايضا
التعليقات