بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

إصابات واختناقات في احتجاجات العراق.. أكثر من 100 مصاب من المتظاهرين

غاز

شهدت عدة مدن، صدامات بين محتجين وقوات أمنية أوقعت إصابات، وتسجيل حالات اختناق، بالتزامن مع إعلان ذي قار تعطيل الدوام الرسمي اليوم الثلاثاء لدواعٍ أمنية، وذلك بعد يوم عنيف شهدته المحافظة.

وذكر الناشطون، أن "قوات مكافحة الشغب وقوات أمنية أخرى في محافظة بابل، هاجمت ساحة الاعتصام وسط مدينة الحلة لتفريق المتظاهرين بالقوة، ما أسفر عن إصابات وحالات اختناق لأكثر من 60 متظاهر".

فيما ذكرت قيادة شرطة محافظة ذي قار، في بيان، أن "حصيلة جرحى القوات الأمنية عند بوابة شركة بتروناس في حقل الغراف النفطي شمال محافظة ذي قار ارتفعت إلى 28 شرطياً".

وكان محتجون من قضاء قلعة سكر نظموا احتجاجاً عند الشارع المؤدي إلى حقل الغراف النفطي.

وأشار الناشطون والشهود إلى أن محافظة كربلاء هي الأخرى شهدت "إصابة تسعة متظاهرين في اشتباكات وقعت مع القوات الأمنية التي حاولت تفريقهم بالقوة".

وفي العاصمة بغداد، أعلنت مديرية الدفاع المدني عن "إصابة ضابط و10 منتسبين بعد تعرّضهم لقنابل مولوتوف في منطقة حافظ القاضي وشارعِ الرشيد وسط بغداد".

وكانت الصدامات تجددت مساء الاثنين، بعدما قطع عدد المحتجين طرقاً وأحرقوا إطارات السيارات.

وكانت فرق الدفاع المدني قد تعرّضت لهجوم المولوتوف أثناء محاولتها إخماد الحرائق، التي اندلعت وسط العاصمة العراقية، تمّ على إثرها نقل المصابين إلى مستشفى قريب لتلقّي العلاج.

يذكر أن موجة الاحتجاجات الجارية في العراق، والتي انطلقت منذ الأول من أكتوبر، ضدّ فساد الطبقة السياسية، تعد الأكبر والأكثر دموية في البلاد منذ عقود، حيث استخدمت فيها قنابل الغاز المسيّل للدموع والرصاص الحيّ والمطاطي والقنابل الصوتية.

وانطلقت الاحتجاجات الواسعة في بغداد وبعض مدن جنوب العراق، مطالبة بإسقاط النظام وإصلاحات واسعة، متهمة الطبقة السياسية بالفساد والفشل في إدارة البلاد.
من جانبها، أعلنت منظمة العفو الدولية عن قلقها الكبير نتيجة تصاعد موجة العنف التي يتعرض لها المتظاهرون في العراق.

ونشرت منظمة العفو الدولية عبر حسابها الرسمي على تويتر، تغريدة أكدت فيها أنها لا تزال تراقب التطورات على الأرض، رافضة تجاهل قوات الأمن "لأرواح المحتجين وحريتهم في التعبير والتجمع".

وجاء في التغريدة: "تطورات صادمة في العراق جراء تصاعد موجه العنف الذي يتعرض له المتظاهرون في البصرة، والذي أدى إلى مقتل وجرح العديد. ما زلنا نراقب التطورات على الأرض ونشعر بالقلق الكبير إزاء التجاهل الواضح والمشين من قبل قوات الأمن العراقية لأرواح المحتجين وحريتهم في التعبير والتجمع".

كما كانت مفوضية حقوق الإنسان قد ذكرت في بيان لها، أمس الاثنين، أن فرق المفوضية قد وثقت استخدام العنف المفرط من قبل القوات الأمنية، والذي أدى إلى استشهاد متظاهر واحد في بغداد وإصابة 68، واستشهاد 7 متظاهرين في محافظة ذي قار قرب جسري الزيتون والنصر وإصابة 131، واستشهاد 3 متظاهرين في محافظة البصرة وإصابة 90 متظاهرا، بسبب التصادمات التي حدثت بين القوات الأمنية والمتظاهرين.

ووثقت المفوضية قيام عدد من المتظاهرين بضرب القوات الأمنية "بقناني المولوتوف" وبحرق عدد من المباني والمحال التجارية في محافظة بغداد، وحرق مبنى مديرية العشائر في محافظة ذي قار، وغلق الطرق أمام حقول النفط في محافظات ميسان وواسط والبصرة، وغلق ميناء أم قصر، وبعض الجسور الحيوية في عدد من المحافظات واستمرار غلق عدد من الدوائر والمدارس والجامعات بسبب الإضراب.

ويشهد العراق منذ مطلع تشرين الأول الماضي، احتجاجات واسعة للمطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية ومحاربة الفساد وإقالة الحكومة وحل البرلمان، وإجراء انتخابات مبكرة.

إقرأ ايضا
التعليقات