بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تصاعد حدة تظاهرات العراق.. المحتجون يغلقون ساحات وطرقا والبصرة مشتعلة وذي قار "مشلولة"

تظاهرات العراق

أغلق المتظاهرون ساحات وطرقا في بغداد وجنوبي العراق عقب مواجهات مع قوات الأمن، حيث شهدت عدة مناطق تجدداً للاشتباكات، ما أوقع عدداً من الجرحى بين صفوف المحتجين.

وقال مصدر محلي، إن العشرات من طلاب الجامعات والمدارس توافدوا على ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد رغم البيانات التحذيرية التي أصدرتها الدوائر المعنية بشأن عدم الانتظام في الدوام الرسمي.

وأغلق المتظاهرون ساحة الخلاني القريبة من جسر السنك وساحة الوثبة المؤدية إلى جسر الأحرار وسط بغداد.

وفي البصرة جنوبي العراق، شهدت عدة مناطق إغلاقا للطرق من قبل المتظاهرين بعد صدامات مع قوات الأمن راح ضحيتها عدد من المحتجين.

وأظهرت صور نشرها ناشطون قطع جسر تقاطع التربية وشارع بغداد في البصرة بالإطارات المشتعلة والحجارة، بينما انتشرت قوات الأمن في المكان.

كما شهدت محافظة ذي قار إغلاق معظم الطرق والجسور الرئيسية، وسط انتشار كثيف لقوات الأمن.

أما في البصرة، فقد أفادت مصادر، بأن الطرقات لا تزال مقطوعة الثلاثاء في المحافظة الجنوبية، لليوم الثالث على التوالي. حيث أقدم المحتجون على قطع كافة الطرق الرئيسية المؤدية إلى مركز المحافظة.

إلى ذلك، أفاد مصدر محلي بقطع الجسور الرئيسية في البصرة، ألا وهي النصر والزيتون والحضارات.

في حين، أوردت مصادر مطلعة، أن محتجين قطعوا صباح الثلاثاء الطرق المؤدية إلى ميناء أم قصر، وميناء خور الزبير، ومعمل الأسمدة ومجمع الخزن والتصدير والمحطة الغازية لإنتاج الكهرباء، كما عمد محتجون إلى قطع عدة طرق وجسور في النجف.

وفي بابل أفاد مصدرٌ أمني أن عدداً من المواطنين أصيبوا بحالات اختناق جراء استخدام قوات الأمن العراقية الغازات المسيلة للدموع، وتحدث بعض الناشطين عن إصابة 60 محتجاً.

أما في محافظة كربلاء، فقد أفيد عن إصابة أكثر من 9 متظاهرين في اشتباكات وقعت بين المحتجين والقوى الأمنية.

وكانت الصدامات تجددت مساء الاثنين، بعدما قطع عدد المحتجين طرقاً وأحرقوا إطارات السيارات.

وبينما تتواصل الاحتجاجات التي يشهدها العراق منذ مطلع تشرين الأول الماضي، يعكف مجلس النواب على بحث مشروعيْ قانونيْ الانتخابات التشريعية والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات، في مسعى لتهدئة المحتجين الذين يطالبون بالإصلاح السياسي ومحاربة الفساد.

يذكر أن موجة الاحتجاجات الجارية ، والتي انطلقت منذ الأول من أكتوبر، ضدّ فساد الطبقة السياسية، تعد الأكبر والأكثر دموية في البلاد منذ عقود، حيث استخدمت فيها قنابل الغاز المسيّل للدموع والرصاص الحيّ والمطاطي والقنابل الصوتية.

وانطلقت الاحتجاجات الواسعة في بغداد وبعض مدن جنوب العراق، مطالبة بإسقاط النظام وإصلاحات واسعة، متهمة الطبقة السياسية بالفساد والفشل في إدارة البلاد.

إقرأ ايضا
التعليقات