بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

شر البلية ما يضحك.. وزارة الدفاع: طرف ثالث استورد قنابل غاز لقتل المتظاهرين بالعراق

تظاهرات العراق

زعمت وزارة الدفاع، أن طرفا ثالثا استورد قنابل غاز لقتل المتظاهرين في العراق، وأنها لم تستورد قنابل الغاز التي استخدمتها القوات الأمنية، وهشمت رؤوس المتظاهرين في العراق.

وذكر بيان لوزارة الدفاع أن وزارة الدفاع الحالية لم تستورد قنابل الدخان، التي يبلغ وزنها ثلاثة أضعاف القنابل العادية، ما جعلها قاتلة وتهشم رؤوس المستهدفين بها، وأن وزير الدفاع نجاح الشمري لم يوقع أي عقد شراء أو استيراد مع أي دولة منذ تسلمه المنصب وحتى الآن.

وأشارت الوزارة، حسب البيان الذي أوردته وكالة الأنباء الألمانية، إلى أن هناك طرفاً ثالثاً مسؤولاً عن القتل والاستهداف المروّع ضد المتظاهرين والقوات الأمنية، بهدف خلق الفوضى والفتنة، لأن هذا الطرف كان يعتقد أن لا أحد يجرؤ على كشف مخططه البغيض في العراق.

وذكر البيان أن وزارة الدفاع ووزيرها يقفان بوضوح مع المتظاهرين، ومطالبهم المشروعة، وحقهم الدستوري في التظاهر والاعتصام.

وشدد البيان على أن وزير الدفاع ملتزم بترجمته الحرفية لتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي، بعدم المساس بالمتظاهرين، ومساعدتهم، ودعمهم، في سلمية المظاهرات، لأنها حق مشروع وكفله الدستور لهم.

وأكد مراقبون، أن خطورة ذلك البيان تكمن في أنها كشفت معلومات خطرة عن قنابل الغاز، التي أدت إلى قتل وإصابة عدد كبير من المتظاهرين، وتأكيده أن القنابل، التي اخترقت أجساد المتظاهرين ورؤوسهم دخلت إلى البلاد من دون علم السلطات.

كما كشف عن أن تلك المقذوفات دخلت إلى العراق بصفة غامضة. وشدّد على أن “تلك المقذوفات، التي يبلغ وزنها ثلاثة أضعاف المقذوف المستخدم رسميا، استخدمت بنحو خاطئ وسيء.

في ذات السياق أصدر معتصمو ساحة التحرير، بيانا جديدا بشأن التأكيد على إقالة الحكومة، فيما وجهوا دعوة لمحافظات العراق من الشمال إلى الجنوب بإقامة وقفة مليونية لسحب الشرعية من الأحزاب.

وجاء في البيان: اجتمعت قوى الظلم في قصور الظلام، واتفقت على إصلاحات وتوقيتات لترقيع ثوب الحكومة الممزق بدماء الشهداء وأنين الجرحى من المتظاهرين، وعلى الرغم من أن إجماع التظاهرات الشعبية على ضرورة إقالة حكومة القناصين أولا قبل أي إصلاح وتفاوض، إلا أن الكتل السياسية الفاسدة تصر على تمسكها بالحكومة، وبذلك تصر السلطة على قتل المتظاهرين وقمعهم وترويعهم بالخطف والاعتقال والتهديد.

وأردف البيان: كما اجتمع الفاسدون على باطلهم، اجتمع المعتصمون على حقهم، ووحدوا كلمتهم بوجه الفساد وأهله، وعاهدوا بعضهم على المضي بالاعتصام حتى يعود الوطن الذي أراده الشهداء.

إقرأ ايضا
التعليقات