بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

متظاهرون يوجهون رسالة قوية لحكومة عبد المهدي: لن نتفاوض مع من قتلنا؟

عبد المهدي

بعد ليلة شهدت مواجهات بين قوات الأمن العراقية ومتظاهرين أوقعت العديد من الإصابات، يسود هدوء حذر ساحات التظاهر وجسور بغداد.

وتم إعادة فتح طريق السماوة - ناصرية بعد قطعه من قبل محتجي قضاء البطحاء، وقامت القوات الأمنية بإزالة القطع وتنظيف الشارع.

ووجه متظاهرون رسالة قوية لحكومة عادل عبد المهدي قائلين، إن "حكومة عبد المهدي كثيرا ما ترسل لنا أشخاصا ومبعوثين من أجل الدخول في مفاوضات معها، لكننا نرفض ذلك، فنحن لن نتفاوض مع حكومة قتلتنا وقتلت أصدقاءنا ولم تكشف عن القناص الذي أسقط العشرات من الضحايا".

وتساءلوا: "لماذا لم تطلب منا الحكومة في الأيام الأولى الجلوس إلى طاولة واحدة وبقيت تتهمنا بشتى التهم، لماذا الآن عندما زاد الغضب الشعبي عليها بدأت تتودد لنا وتحاول قتل التظاهرات وتسويف مطالبنا؟".

وأشاروا إلى أن "الشخصيات التي التقت ممثلين عن الحكومة خلال الأيام الماضية وادعت تمثيل المتظاهرين، هي شخصيات لا تمثل إلا نفسها ونحن مستمرون في ساحة التحرير لحين إسقاط الحكومة".

كما أفادت وسائل إعلام عن وقوع مواجهات عنيفة بين متظاهرين في محافظة كربلاء جنوب بغداد وقوات من الشرطة أمام مبنى المحافظة، أسفرت عن وقوع إصابات بين المتظاهرين بسبب استخدام القوات الأمنية الغاز المسيل للدموع والرصاص لتفريق المحتجين.

وردد المتظاهرون هتافات ضد الأحزاب وإيران يرددها متظاهرون غاضبون من محافظة كربلاء وفي ساحة التحرير وسط بغداد.

وتأتي المواجهات ضمن التظاهرات الاحتجاجية التي تشهدها مدن عراقية منذ 5 أسابيع لتغيير نظام الحكم في البلاد.

من جانبه، أكد المرجع الشيعي حسن الموسوي أن كل ما يحصل في البلاد هو نتيجة التدخل الايراني في صنع القرار العراقي الداخلي أو الخارجي.

وأضاف، "إنها حالة طبيعية يعلمها كل العراقيين منذ 15 عاما".

وأشار الموسوي إلى أن مستشار الأمن القومي العراقي فالح الفياض كان يريد إبعاد التهمة عن إيران وإلقاء اللوم على أميركا وغيرها من الدول المحيطة.

وكان أستاذ الحوزة العلمية في كربلاء، السيد إبراهيم البحراني، قال أيضا، إنّ موقف المرجعية الدينية في العراق مؤيد للتظاهرات التي يشاركُ فيها جميع أطياف الشعب العراقي على حد تعبيره.

إقرأ ايضا
التعليقات