بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تظاهرات العراق تصل أسبوعها الخامس.. وفشل محاولات إجبار المتظاهرين على التراجع

تظاهرات العراق

تقترب تظاهرات العراق، من دخول أسبوعها الخامس، والذي جاء يوم أمس الجمعة دام، بحيث سقط أربعة شهداء وعشرات المصابين في بغداد والبصرة، وسط تواصل اكتظاظ الساحات في الجنوب بالمتظاهرين.

بينما تحاول حكومة عادل عبد المهدي تقليل أعداد المتظاهرين، لبث اليأس في نفوس المتظاهرين، بالتزامن مع حملات تشويه واتهامات واسعة تطلقها تجاه المتظاهرين على لسان مسؤولين ومتحدثين باسمها.

وفي ساعات الصباح الأولى، حاول عناصر الأمن في بغداد التقدم نحو ساحة الخلاني القريبة من ساحة التحرير ببغداد في محاولة لإبعاد المتظاهرين عنها وفتحها أمام حركة المرور، إلا أنها قوبلت بردّة فعل من قبل المتظاهرين الذين اندفع المئات من ساحة التحرير باتجاههم، ما أجبر عناصر الأمن على التراجع.

ولم تستثن التعزيزات العسكرية الكبيرة واستخدام القوة المفرطة أي محافظة تشهد تظاهرات، ففي كربلاء التي شهدت ليلة دامية سجلت فيها نحو 25 إصابة في صفوف المتظاهرين.

وتجددت صباح اليوم التظاهرات فيها قرب مبنى المحافظة، وسط انتشار عسكري كثيف جدا، وعمليات كر وفر بين المتظاهرين وعناصر الأمن.

وأكدت وسائل إعلام محلية العثور على جثة شاب داخل سيارته في مركز مدينة كربلاء، صباح السبت، من دون معرفة ما إذا كان للضحية صلة بالتظاهرات أم لا.

ولم تكن البصرة بمنأى عن تلك المشاهد، إذ حاول عناصر الأمن، صباح اليوم، تفريق المتظاهرين الذين احتشدوا في منطقة خور الزبير، وحاولوا قطع الطرق فيها، بينما يتوافد مئات المتظاهرين نحو ساحة البحرية وسط المدينة.

وفي ذي قار، تجددت التظاهرات، صباح اليوم، في قلعة سكر، بينما اتخذ عناصر الأمن إجراءات مشددة، في محاولة لمنع المتظاهرين من الوصول إلى ساحة الحبوبي وسط الناصرية.

ويجري ذلك وسط استمرار للاعتصامات في محافظات ميسان والديوانية وبابل والمثنى، إذ يبيت المعتصمون في سرادقات خاصة نصبوها في ساحات التظاهر.

من جانبه، دعا النائب رياض التميمي الحكومة إلى "اللقاء المباشر بالمتظاهرين وعدم الابتعاد عنهم، وإلا فإن الأمور لن تُحل بقرارات ووعود التهدئة من دون تنفيذ"، مؤكدا "أهمية إقرار قانون الانتخابات بمفوضية جديدة، امتثالا لمطالب الشعب والمرجعية".

إقرأ ايضا
التعليقات