بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

وثائق استخباراتية واقع التغلغل الإيراني في العراق.. سقوط تحالف الشر ضد السعودية

ايران والاخوان

أكد مراقبون، أن وثائق استخباراتية واقع التغلغل الإيراني في العراق، التي نشرها موقع «إنترسبت» وصحيفة «نيويورك تايمز»، تكشف عن تآمر إخواني- ضد السعودية، أهم ما كشف عنه في عام 2019.

وأضافوا أن ذلك ليس لأن الجهات الثلاث تستعدي السعودية بالأدلة والبراهين، وإنما لأنه أثبت أن حجم الاستهداف الجماعي الذي تتعرض له المملكة هو منظم ومخطط له منذ سنوات طويلة، حتى بلغ مبلغ أن تعقد قمم سرية ومؤامرات استخباراتية تشترك فيها الأطراف الثلاثة على كراهية السعودية، بعد أن اعتبروا أنها العدو المشترك لهم، كما أثبتت الوثائق.

وتابعوا، أن اللافت في قمة الشر، العداء الإيراني الإخواني ضد المملكة، واستهداف أمنها واستقرارها، فهذا تاريخ مثبت ولن تضيف له هذه الوثائق إلا حقائق أخرى، والتخطيط لضرب الأمن القومي السعودي، من خلال دعم الحوثيين في اليمن ودعم المشروع الإيراني هناك، وهذا ليس إلا مثالاً واحداً فقط.

من جانبه، يقول الكاتب السعودي سلمان الدوسري، إنه أفضل ما في الكشف عن وثائق التآمر، أنها أثبتت أن سياسات المملكة ضد إيران الثورية، أو تصنيفها جماعة الإخوان جماعة إرهابية كان صائباً تماماً، عندما استبقت الجميع في قيادة مشروع عربي لإيقاف خطرهما على المنطقة.

وأضاف، أن الوقائع على الأرض وحدها تكشف ما الذي انتهى إليه التآمر الإيراني الإخواني ضد السعودية، فـ«الإخوان» لم يبرحوا مواقعهم تحت الأرض، وليس لهم إلا الظلام رفيقاً.

وتابع: إيران تواجه الغضب الشعبي في العراق ولبنان، قبل أن ينتقل الغضب إلى داخل محيطها، في أسوأ احتجاجات عنيفة منذ الثورة الخضراء.
وما زالت أصداء التسريبات التي كشفها موقع أميركي حول لقاءات بين قادة من الحرس الثوري الإيراني وقيادات من جماعة الإخوان المصريين المنفيين في الخارج للاتفاق على العمل ضد السعودية في اليمن تتوالى.

وكشف الموقع أن الإيرانيين عقدوا صفقة مع جماعة الإخوان واتفقا على العمل ضد السعودية في اليمن، من أجل تحقيق مصالح مشتركة للأطراف الثلاثة.

ويشرح أحمد بان الباحث في ملف حركات الإسلام السياسي طبيعة تلك المصالح، ويقول، إن إيران حاولت وما زالت تحاول استغلال جماعة الإخوان لتحقيق مصالحها في المنطقة ، فالإخوان بالنسبة للدولتين اللتين تبحثان عن نفوذ إقليمي وتمدد في المنطقة العربية يستخدمان الإخوان كمطية لذلك.

ويحاولان من خلال الجماعة مناوئة الدولتين التي تقفان كشوكة في حلق هذا المخطط وهما السعودية ومصر، ولذلك ورغم الاختلاف المذهبي بين إيران والإخوان من جانب آخر، إلا أن لغة المصالح تجعلهم يدخلون في تحالفات وتفاهمات لتحقيق مصالحهم.

ما اتفق عليه الإخوان وإيران -كما يقول بان -كان يهدف للعمل ضد السعودية في اليمن، ودعم الحوثي عن طريق تشجيع القبائل السنية على التحالف معه، مضيفا أن إيران والإخوان لديهما عداء تاريخي مع فكرة القومية العربية، لكن الاختلاف بينهما أن إيران ليس لديها عداء مع القومية الفارسية التي تنتمي لها، بينما جماعة الإخوان لديها عداء مع القومية العربية التي تنتمي لها.

إقرأ ايضا
التعليقات