بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تظاهرات مرتقبة اليوم في العراق.. والمتظاهرون يتوافدون إلى ساحات التظاهر

ساحة التحرير

من المنتظر أن تخرج تظاهرات في مختلف المناطق العراقية، اليوم الجمعة، حيث بدأ المحتجون منذ ليلة أمس بالتوافد إلى ساحة التحرير، تمهيداً لمظاهرات اليوم.

وذكر شهود عيان، أن أعدادا كبيرة من المتظاهرين توافدت إلى ساحات التحرير والخلاني و9 محافظات للبدء بيوم جديد من التظاهر وتأكيد المطالب بحل الحكومة والبرلمان وإجراء انتخابات مبكرة.

ويترقب المتظاهرون الذي أخذوا مواقعهم في ساحات التظاهر في ساحة التحرير والخلاني وحافظ القاضي ومحافظات البصرة والديوانية والناصرية وميسان والمثنى وواسط وكربلاء والنجف وبابل أن تعلن المرجعية الشيعية العليا خلال خطبة صلاة الجمعة موقفا جديدا لدعم مطالب المتظاهرين.

ولا تزال حكومة عادل عبد المهدي تبحث عن حلول في إطار المهلة المحددة من القوى السياسية للحكومة البالغة 45 يوما للاستجابة لمطالب المتظاهرين.

وذكر متظاهرون أن القوات الأمنية عززت من انتشارها في الشوارع المؤدية إلى ساحات التظاهر وفي محيط الأبنية الحكومية لفرض الأمن وعدم اتساع رقعة المظاهرات التي اقتربت من أسبوعها الخامس على التوالي.

وبحسب شهود عيان، فإن ميناء أم قصر التجاري أكبر مرفأ تجاري عراقي في محافظة البصرة لا يزال مغلقا من قبل المتظاهرين، فضلا عن إقامة سرادق اعتصام في الطرق المؤدية إلى الحقول النفطية في ظل إجراءات أمنية مشددة.

وطالبت المفوضية العليا لحقوق الإنسان رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي بضرورة إلزام الأجهزة الأمنية بعدم استخدام الرصاص الحي والمطاطي والغازات المسيلة للدموع ضد المتظاهرين السلميين ودعوة مجلس القضاء الأعلى لإطلاق سراح المتظاهرين السلميين الموقوفين.

وتشير الإحصاءات إلى استشهاد ما لا يقل عن 320 محتجاً وإصابة الآلاف منذ بدء الاحتجاجات الحاشدة بساحة التحرير وسط بغداد في الأول من أكتوبر، إذ يشكو المتظاهرون من الفساد الواسع ونقص فرص العمل وضعف الخدمات الأساسية، بما في ذلك انقطاع التيار الكهربائي بشكل دوري على الرغم من احتياطيات العراق النفطية الهائلة.

وانتشرت تلك التظاهرات من العاصمة إلى مدن في الجنوب بمطالب وصلت إلى التغيير السياسي الشامل في البلاد.

وكانت حكومة عبد المهدي وعدت بإجراء عدد من الإصلاحات من بينها محاسبة الفاسدين وهادري المال العام، إلا أن كل ذلك لم ينجح حتى الآن في تهدئة الاحتجاجات.

وحذرت المفوضية من استمرار ارتفاع حالات الخطف والاغتيال التي طالت عددا من المتظاهرين والمدونين والناشطين والمحامين والصحافيين من جهات مجهولة، وتؤكد المفوضية مطالبتها للحكومة والأجهزة الأمنية المختصة لتحري مصير المختطفين وإطلاق سراحهم وتقديم الجناة للعدالة.

إقرأ ايضا
التعليقات